الهجوم على بيت مفتي الحسكة وقتل الشاب الكردي بشار لازكين يوسف

لاتزال مدينة الحسكة محاصرة، ومقطعة الأوصال بعد المجزرة الرهيبة التي ارتكبتها أجهزة الأمن بحق عدد من المواطنين السلميين في مدينة الحسكة، الذين حاولوا تحطيم أحد تماثيل الأسد في حيهم، احتجاجاً على الجرائم الفظيعة التي يرتكبها النظام في بابا عمرو، وحمص بل وعدد من المدن السورية.

وقد علم المكتب الإعلامي لاتحاد تنسيقيات شباب الكرد أنه تم إطلاق النار في تمام الساعة الثانية عشرة إلا ربعاً من مساء اليوم 25-2-2012على عدد من المواطنين في مدينة الحسكة، حيث استشهد الشاب الكردي بشار لازكين يوسف، وعندما تم تهريب أحد الجرحى إلى منزل مفتي الحسكة، فإن دوريات الأمن داهمت منزل المفتي، واختطفت الشاب الجريح.
هذا وهناك عدد آخر من الجرحى، والمعتقلين لم تصلنا أسماؤهم بعد.
وعلى صعيد آخر، فإنه تم اختطاف ثلاث شقيقات من مدينة الحسكة، كن عائدات من العمل، وذلك من قبل أجهزة النظام، ولايزال والدهن في حالة صحية حرجة، في مشفى الحسكة، بسبب صدمته بما جرى لكريماته.
25-2-2012
المكتب الإعلامي

لاتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

روني علي وخزة .. قد يقتنع البعض بما يحاولون إقناعه من خلال هذه الطبول والرايات بأنهم قد انتصروا .. لكن من سيقنع من هم ضحايا الدم والدمار بماذا انتصر . لا شك بأن لكل شيء ضريبته .. لكن أن نحول الانكسارات إلى انتصار، لعمري هذا هو الاستخفاف بعقول الناس .. أنا مع كل ما من شأنه أن يوقف نزيف الدم،…

اكرم حسين شهدت منطقة الشرق الاوسط في أواخر عام 2010 حدثاً تاريخياً عظيماً تمثّل في ثورات “الربيع العربي” ، التي اجتاحت العديد من الدول، وأسقطت أنظمة حكم استبدادية استمرت لعقود. انطلقت هذه الثورات تحت شعارات الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وكان لها دور كبير في هز أركان الحكم الدكتاتوري في العديد من البلدان، بل وأدت إلى حروب أهلية في بعض الأحيان…

خالد حسو كوردستان ليست مجرد اسم يُقال باستخفاف، ولا اتهام باطل أو أداة استفزاز. كوردستان هي الأرض التي عاش عليها الكورد منذ آلاف السنين، وهي قلب هويتهم الثقافية والتاريخية، ووعاء ذاكرة أجدادهم، ومصدر فخرهم وكرامتهم التي لا تُقاس. من يحاول التقليل من حقوق الكورد أو التشكيك في تاريخ كوردستان، لا يسيء فقط إلى الكورد، بل يكشف عن جهله بمبادئ العدالة…

صالح بوزان ـ دادالي   تستدعي التحركات الأخيرة للمجلس الوطني الكردي “أنكسة”، التي جاءت خارج إطار الوفد الكردي المنبثق عن كونفرانس وحدة الصف الكردي المنعقد في قامشلو 26 نيسان 2025 ، قراءةً متأنية، ولا سيما في ضوء زيارته لمسؤولي سلطة دمشق، إضافة إلى الزيارة المفاجئة إلى دولة قطر في هذا التوقيت الحساس. وتفتح هذه الخطوات باب التساؤل حول طبيعتها وأهدافها…