الهجوم على بيت مفتي الحسكة وقتل الشاب الكردي بشار لازكين يوسف

لاتزال مدينة الحسكة محاصرة، ومقطعة الأوصال بعد المجزرة الرهيبة التي ارتكبتها أجهزة الأمن بحق عدد من المواطنين السلميين في مدينة الحسكة، الذين حاولوا تحطيم أحد تماثيل الأسد في حيهم، احتجاجاً على الجرائم الفظيعة التي يرتكبها النظام في بابا عمرو، وحمص بل وعدد من المدن السورية.

وقد علم المكتب الإعلامي لاتحاد تنسيقيات شباب الكرد أنه تم إطلاق النار في تمام الساعة الثانية عشرة إلا ربعاً من مساء اليوم 25-2-2012على عدد من المواطنين في مدينة الحسكة، حيث استشهد الشاب الكردي بشار لازكين يوسف، وعندما تم تهريب أحد الجرحى إلى منزل مفتي الحسكة، فإن دوريات الأمن داهمت منزل المفتي، واختطفت الشاب الجريح.
هذا وهناك عدد آخر من الجرحى، والمعتقلين لم تصلنا أسماؤهم بعد.
وعلى صعيد آخر، فإنه تم اختطاف ثلاث شقيقات من مدينة الحسكة، كن عائدات من العمل، وذلك من قبل أجهزة النظام، ولايزال والدهن في حالة صحية حرجة، في مشفى الحسكة، بسبب صدمته بما جرى لكريماته.
25-2-2012
المكتب الإعلامي

لاتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…