تجدد اعتصام مدرسي وطلاب (تربه سبي) امام المجمع التربوي تضامنا مع خمسة مدرسين نقلوا تعسفا

(ولاتي مه – خاص) جدد اليوم طلاب ومدرسي بلدة “تربه سبي” القحطانية, اعتصامهم امام المجمع التربوي , تضامنا مع عدد من المدرسين الذين نقلوا تعسفيا بحجة نشاطهم في الحراك الثوري, وذلك بعد ان خالف مدير التربية وعده بالغاء قرار النقل التعسفي, حيث سبق ان اعتصم الطلاب مع مدرسيهم لهذه الغاية يوم الثلاثاء الماضي 13/3/2012, وبعد اتصالات , بين رئيس المجمع التربوي ومدير التربية في حينه وعد الاخير بالغاء القرار, الا انه لم يف بوعده حتى الآن.
يذكر ان المدرسين الذين تم نقلهم تعسفيا, هم كل من “علي سنجار, عبدالرحمن جوهر, اسعد..

, نزار عيسى, جهاد عياش” وانضمت اليهم خبات عباس التي تم انهاء تكليفها لنفس السبب.
ولا يزال الاحتجاج الطلابي مستمر حتى ساعة اعداد الخبر , وعلم بانهم سيستمرون في ذلك الى حين الاستجابة لمطالبهم باعادة المنقولين الى اماكنهم الاصلية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الكريم عمي في مشهد يفيض بالتناقضات، تتكشف ملامح خطاب سياسي وإعلامي يرفع شعارات التضامن مع غزة من على منصات بعيدة عن ميادين الفعل، بينما تتسارع التحولات الإقليمية على الأرض بشكلٍ يعاكس تماما هذا الخطاب. فبينما تنظم فعاليات في عفرين تحت لافتة نصرة غزة ، تبدو هذه التحركات أقرب إلى الاستعراض الرمزي منها إلى موقف سياسي مسؤول يعكس إرادة الشارع…

خالد حسو منذ أكثر من عقدين، ومع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي، تغيّرت ملامح الخطاب العام في العالم كله، وليس في عالمنا الشرق الأوسطي فقط. لم تعد الكلمات تُنتقى بعناية، ولم يعد الناس يحسبون حساباً لما يكتبونه أو يقولونه. بل أصبح البعض يكتب كما يشتم في لحظة غضب، ويرد كما يهاجم في الشارع. لقد تحولت هذه المساحات الافتراضية إلى ساحات…

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…