تظاهرة ديرك في يوم عيد النوروز

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من المجلس الوطني الكردي في سوريا لجعل يوم نوروز يوماً احتجاجباً وإحيائة عبر المظاهرات الداعية لإسقاط النظام والمنددة بالمجازر التي ترتكب في المن السورية الثائرة

خرجت جماهير غفيرة ملبية لهذة الدعوة واجتمعت في ساحة من ساحات ديرك الأبية رافعين الراية الكردية وعلم الاستقلال ومرددين شعارات تطالب بالحرية والديمقراطية والنصر للثورة السورية.
في البداية وقفوا دقيقة صمت على أرواح الشهداء جمعياً والنشيد القومي الكردي (أي رقيب) وبعد ذلك رحُبَ عريف الحفل بالحضور الكرام وبداو برنامجهم على التالي:
كلمة ترحيبية من السيد عمر اسماعيل عضو المجلس الوطني الكردي أكدٌ فيها على أن  الشعب الكردي والممثلة في المجلس الوطني الكردي كًكتلةٍ مستقلةٍ وجزءٌ رئيسيٌ من المعارضة السورية وليس تابعاً لأحد ودعا إلى رص الصفوف وترسيخ وحدة الكلمة الكردية تحت مظلة المجلس
ثم ألقى السيد بهذاد دورسن عضو الهئية التنفيذية للمجلس الوطني اكد فيها على ان الشعب الكردي كان سبَاقا دائماً إلى التضحية من أجل قيم الحرية والعدالة والمساواة على مدار تاريخه الطويل وقدم في سبيل ذللك قوافل من الشهداء وجعل يوم نوروز يوم التضامن مع أهلنا وإخوتنا في المناطق والمدن السورية المنكوبة والثائرة
ثم تلت هذه الكلمة كلمة للاتحاد النسائي من قبل الأستاذة نجاح هوفك هنئت من خلالها الشعب الكردي والمرأة الكردية بعيد نوروز وبينت حزنها وألمها جراء ما يحدث على الساحة من قتلٍ وقمعٍ وأكدت على أن المراة كان لها دور في الحراك السلمي
وبعد ذلك ألقيت كلمة باسم تنسيقية ديرك من قبل أحد أعضائها تحدث فيها عن معاني نوروز وهي تتضمن المعاني نفسها التي تحملها الثورة السورية بحلوها ومرها وهي ثورة الحرية والكرامة وجددوا العهد على استمرار النضال السلمي حتى تحقيق جميع معاني نوروز وأماني الشعب الكردي وجميع شهداء الثورة السورية وكذلك ألقيت كلمة باسم تنسيقية كجا كورد ألقتها الأنسة جواهر هنئت الشعب الكردي بعيدهم  وأكدت على أن الربيع كان الحاضن لجميع الثورات وفيها ثورة الشعب السوري الأبي التى ستستمر حتى تحقيق النصر واسقاط النظام ونددت بخذلان العالم وتفرجه, على ما يحدث في سورية كما دعت إلى الاتحاد بين جميع تننسيقات الحراك السلمي
وكذلك ألقيت كلمة من قبل تنسيقية المرأة الكردية من قبل الأنسة ليندا أكدت فيها دور الكرد في الحرية الذي سبق اليها كاوا حداد ضد السفاح ازدهاك ومضيهم على هذا الطريق متمنين للجميع الحرية وان هذا العيد تكون  إشارة إلى النصر القادم وبينت دور المراة في كافة مجلات الحياة جنباً إلى جنب مع إخواتهم الشباب
وألقت الفتاة الصغيرة لوري خان كلمة باسم أطفال كردستان سورية بينت فيها بان اأطفال الكرد في سورية قد عاتوا من الظلم والاضطهاد حتى على ابسط حقوق الحياة وأهمها الحرمان من تعلم لغة الام وتقول للعالم باسم أطفال سورية إذا كان الزمان والعالم ضدنا نحن أظفال سورية نعشق الحرية والعلم ونددت بمجزرة سينما عامودا التي  راحت ضحيتها الكثير من الأطفال الائبرياء وترحمت عليهم جميعا وعلى الأخص الشهيد حمزة الخطيب رمز الطفولة البرئية
وكذلك كانت هناك الكتير من البرقيات التي نهنى الشعب الكردي بعيد النوروز وهي كالتالي
برقية عاجلة من أهالي رنكوس المنكوبة إلى الشعب الكردي بمناسبة عيد نوروز
برقية من اتحاد الصحفين الكرد في سوريا
برقية من مكتب العلاقات الخارجية في هولير
برقية من منظمة المراة الكردية للحرية السلام في ديرك
برقية من جمعية الشباب والفتيات الكرد
برقية من المنظمة الأثورية الديقمراطية في ديرك
برقية من لأخوة العرب باسم العشائر العربية
والجدير بالذكر تلك القصائد الكردية التي القيت من قبل شعراء مرموقين من امثال الشاعر ( عمر اسماعيل والشاعر نافع بيرو والاخت ليلى.)

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….