أستشهاد الشاب فنر بشير عمر برصاص احد قناصة السلطات السورية

  قامت قواة الأمن و الشبيحة يوم الخميس صباحاً 2012-1-5 بقتل الشهيد الشاب ..

فنر بشير عمر..

المولود في عام 1987 في  قرية (علوانكا عظيم ) التابعة لناحية المالكية , حيث كان في طريقه الى مكان عمله بحرستا وتلقى رصاصة في عنقه وهو في السرفيس من احد القناصة لسلطات البعث , ونقل الى مشفى الشرطة في حرستا , وظل راقدا في العناية المشددة لمدة يومين وكان نسبة بقاؤه على قيد الحياة ضئيلة جدا وذلك لان الاعصاب المتصلة مع الدماغ قد تهشمت وانقطعت .

 وفي عصر يوم السبت 2012-1-7   ارتحل الشهيد ( فنر ) الى رحمة ربه  وتم تسليمه الى ذويه, وتم وضع جثمانه الطاهرة في جامع ميمون بن مهران في وادي المشاريع ( زور آفا ) .
انا لله وانا اليه راجعون

الرحمة على أرواح الشهداء الأبرار

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…