تصريح تنسيقية النمسا لدعم الثـورة السورية

إنطـلاقا من إيماننـا بتعـدد جبهات معركتنا التحررية ضد نظام الطغيان الأسدي, ونظرا لأهميـة الـدعـم المعـنوي في تغـذية الروح النضالية لشعـبنا الصامـد بوجـه أعـتى آلات القـتل والتدمير, نعـلن مشاركـة تنسـيقية النمسـا لدعـم الثورة السورية في قالفلـة الحريـة.

مشـاركـة تنسـيقـيتنـا تمثـلـت بإرسـال ثـلــة مـن ناشـطي التـنـسـيـقـيـة حـاملـين معهـم مـواد إغـاثيـة طبيـة وماليـة, بالإضافـة الى مشـاركتهـم في كامـل  فـعـاليـات القـافـلـة التي سـتنـطلـق غــدا 12.01 من مدينـة غـازي عـنتـاب التركيــة بإتجـاه  الحـدود السـوريـة.

 

بإســم كافـة أعـضاء التـنـسـيـقـيـة نتمنـى لـوفـدنـا التـوفـيق والعـودة بسـلام, وللقـافـلــة النجـاح بتحـقـيـق هـدفـهـا السـامي.

تحـيــا ثــورة الكـرامــة السـوريـة
المجــد لـشـهـداء الحـريـة
اللجـنـة الإعـلاميــة
فـيـيـنــا 11.01.2012

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…