دعوة لتجمع في مدينة ديريك الخميس 19/1/ 2012

 

نحن المجموعات الثورية (xwendexwazen derike و تجمع احرار مدينة ديرك(  ندعو جماهير شعبنا الكوردي من كل الفعاليات للمشاركة في التجمع الثوري ضمن نشاطاتنا في الثورة السورية و ذلك الساعة الرابعة والنصف مساء الخميس 19/1/2012 في شارع الدجلة (تحت مزارع الدولة القديم) لاستنكار خطاب الشبيح بشار الاخير الذي تجاهل وجود ثورة واستمر في ادعائه بوجود مؤامرة كونية و عصابات مسلحة و عدم التزامهم بتنفيذ المبادرة العربية و فضح العفو المزعوم لانه لم يتم الافراج سوى عن المجرمين و تجار المخدرات بدلاً من الافراج عن الثوار المعتقلين على خلفية التظاهر.

والدعوة الى توحيد الصف الكوردي .

النصر لثورتنا والحرية لمعتقليننا و الشفاء لجرحانا و المجد والخلود الابدي لشهدائنا الابرار.

     ( xwendexwazen derike) و تجمع احرار مدينة ديرك))

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…