رحيل السيدة جازية محمد فهيم يوسف (أم كاوى)

منظمة المرأة في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) تنعي وفاة الرفيقة جازية محمد فهيم يوسف (أم كاوى) صباح هذا اليوم الأحد 29/1/2012 اثر نوبة قلبية حادة أودت بحياتها
الرفيقة الفقيدة من مواليد 1966 أم لأربع أولاد (كاوى – اياز – لافا – هولير)

الفقيدة الراحلة من عائلة معروفة بوطنيتها عائلة (فهيم أبو ازاد) انتسبت إلى صفوف حزبنا في أوائل الثمانينات وكانت مثال للمرأة الكردية المناضلة الغيورة على قضايا شعبها وبقيت حتى اخر يوم من حياتها تناضل في سبيل تحقيق آمال شعبها المضطهد وحقه في العيش الحر الكريم.

لها الرحمة ولكم طول البقاء
تقبل التعازي في قرية جمعاية في القامشلي
وهاتفيا عمها أبو دارا: 0947953909
أبو كاوى: 0940234759
وإنا لله وإنا إليه راجعون
منظمة المرأة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

 

ٍالقامشلي 29/1/2012

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي يفترض بأي مجلس شعب في دولة تحترم دستورها وإرادة مواطنيها أن يكون مرآةً حقيقيةً للتنوع القومي والديني والطائفي والثقافي، وأن يستمد شرعيته من انتخابات حرة ومباشرة تعبّر عن إرادة السوريين جميعاً. إلا أن الآلية المطروحة حالياً لتشكيل مجلس الشعب في سوريا تثير تساؤلات جدية حول شرعية المجلس وقدرته على تمثيل المجتمع السوري بكل مكوناته، خاصةً في ظل…

مروان سليمان في ظل غياب آليات التغيير و ظهور طبقة متراكمة من الغرور على عقول الذين يديرون الدفة السياسية في الحركة الكردية في سوريا و تكلس أنظمة الأحزاب و غياب المشروع السياسي الذي يحقق طموحات و آمال الجماهير العريضة ذهبت جسور الوفاق و التصالح بين هذه التي تسمي نفسها بالحركة الكردية أدراج الرياح و أن ثمار ما تم زرعه قد…

د. محمود عباس وأنا، على عتبة الرابعة والسبعين، لا أودّع سنةً أخرى من العمر فحسب، بل أودّع طبقةً أخرى من نفسي. كأن السنوات لم تعد أرقامًا تُضاف إلى سجل الميلاد، بل وجوهًا غابت، وأصواتًا خفتت، وأبوابًا أُغلقت، وطرقاتٍ بقيت في الذاكرة أكثر مما بقيت على الأرض. لم أعش الحياة بطولها فقط، بل عشتها بعرضها أيضًا؛…

خورشيد خليل Xursid Horsit Xelil لو كان وقت هالحكي : لـ تذكرت أولى أيام الثورة ضد طاغية العصر من أمام جامع قاسمو في قامشلو و بضعة شباب ملثمين يحملون العصي و يضربون شباب الكورد . لو كان وقت هالحكي : لـ تذكرت مجزرة عامودا شباب عزل يهتفون…