أوجه شكري بداية إلى كل من أشرفوا على إدارة ” المؤتمر الأول لفيدراسيون الكتّاب الكوردستانيين في المهجر” الدياسبورا “في ” 25 تموز 2026 ” وممَّن حضروا المؤتمر من الزملاء الكتاب والمعنيين بقضية الثقافة ودورها الفاعل في بناء المجتمع، وتنوير قضيتهم للعالم، وأسهموا في دفع عجلته الثقافية إلى الأمام بنتائجه، وفي السياق، أوجّه شكري إلى اللجنة التي اختارت أسماء كتّابها الكرد وكّرمتهم على هامش المؤتمر، وممن وقع اختيارهم علي، وشكري للزميل والكاتب صديق شرنخي على مقاله الاحتفائي بهذه المناسبة والمنشور في موقع ” ولاتي مه، ت، 28-7/ 2026 ” ومن اتصلوا بي مباركين ومهنئين من أي جهة كانت. وحسبي أن أقول هنا أن المهم هو أن يسعى أحدنا جاهداً، وبما أنه يعمل في ” حقل ” الثقافة، إلى كيفية ترْك أثر يفيد مجتمعه وقضيته الإنسانية، ويكون وعيه لما يكتب ويعمل في مستوى من يتكلم بلغتهم، وأوجاعهم، وتكون الجائزة التي ينالها تعبيراً عن إشعار بأنه أصبح الآن أكثر حضوراً وسط من اختاروه للتكريم ومن يهتمون بما يكتب، ليكون أكثر قدرة على الاستمرار في الحضور النوعي تالياً، وإحساساُ نوعياً بمسئولية: معنى أن يكون المرء كاتباً بالفعل.