بدء نشاط احتجاجي فني أمام السفارة الروسية في برلين

 

تحت شعار”مكان الجريمة سوريا و موسكو تتحمل أيضا قتل المدنيين في سوريا” قام رفاق واصدقاء منظمة تيار المستقبل الكردي في أوروبا اعتبارا من يوم الأحد 29.01.2012 بالبدء بنشاطهم الاحتجاجي الفني أمام  مبنى السفارة الروسية في برلين.

الهدف من هذا النشاط الفني هو لفت انتباه الراي العام العالمي بما تقوم به روسيا من دعم سياسي وعسكري للنظام السوري في ممارسة سياسته القمعية.

والنشاط يندد بحد ذاته الموقف الروسي المؤيد للنظام الأسدي والذي يقف أمام اصدار أي قرار أو مشروع من مجلس الأمن من أجل ادانة النظام السوري في قمعه الوحشي للمتظاهرين السلميين.

 

النشاط الفني مستمر حتى يوم الأربعاء 01.02.2012, يوميا من الساعة الواحدة وحتى الثالثة بعد الظهرامام بوابة برلين.

Brandenburger Tor: Pariser Platz, 10117 Berlin

منظمة تيار المستقبل الكردي في أوروبا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…