سرى كانيه (رأس العين) تحيي أبطال جامعة حلب في جمعتهم

(ولاتي مه – خاص) تظاهر اليوم الآلاف من أبناء سرى كانيه في جمعة أبطال جامعة حلب و طالبوا بإسقاط المنظام .

وحيى المتظاهرون بطولات طلاب جامعة حلب و الذين كثير منهم من سكان مدينة سرى كانيه من الطلبة الكورد ومن إخوانهم من المكونات الأخرى .
و طالب المتظاهرون بوقف القتل و إدانة النظام لما يقوم به من قتل و تدمير في المدن السورية المختلفة.

ورفع المتظاهرون لافتات تؤكد على ضرورة الاعتراف باللغة الكوردية  معتبرينها رمز وجود الشعب الكوردي ، كما وطالبوا بحق تقرير المصير في غطار وحدة البلاد و في هذا السياق وزع الشباب دراسة  مركز ياسا الحقوقي عن موضوع حق تقرير المصير بين المتظاهرين.
وفي نهاية المظاهرة التي جرت في درجة حرارة عالية ألقى بعض الناشطون كلمات بالمتظاهرين تؤكد على استمرار الحراك حتى تحقيق أهداف الثورة و تحقيق المطالب الكوردية و حل قضية الكورد في البلاد كما ألقى ناشط مسيحي كلمة تهنئة لافتتاح المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في سوريا.

قامشلو – سرى كانيه ( راس العين )- جمعة أبطال حلب 18-5-2012
ج1
http://www.youtube.com/watch?v=30DAH8MqqcE&feature=youtu.be
ج2
http://www.youtube.com/watch?v=l4RaO8BYO18&feature=youtu.be
ج3
http://www.youtube.com/watch?v=1Vtv7lIXF-g&feature=youtu.be

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…