مؤسسة إسماعيل عمو الثقافية والاجتماعية تمنح موقع «ولاتى مه» درعها تقديراً لرسالته الإعلامية

قامشلو / ولاتي مه – جرى يوم أمس الاثنين 17/6/2013 في قامشلو تسليم جائزة مؤسسة إسماعيل عمو الثقافية والاجتماعية, الى ادارة موقع (ولاتي مه) – ضمن مراسيم خاصة – من قبل عضو المؤسسة الكاتب والباحث الكوردي دلاور زنكي, وبحضور نخبة من الكتاب والمثقفين, وبعض رفاق ومحبي المناضل الراحل إسماعيل عمر.

في البداية وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وروح المناضل اسماعيل عمر, تحدث عضو المؤسسة (الكاتب والباحث دلاور زنكي) باختصار عن فكرة تأسيس مؤسسة  إسماعيل عمو الثقافية والاجتماعية وتأسيس جائزة باسمها, والتي جاءت باقتراح من بعض اصدقاء ومحبي المناضل الكبير اسماعيل عمر, وبين ان هذه الجائزة تمنح في كل سنة ولمرة واحدة الى الذين خدموا القضية الكردية ودافعوا عنها, شخصيات كانت او مؤسسات في المجال الثقافي والاجتماعي ,

 

 وأضاف السيد زنكي: في هذه السنة ونظرا للظروف التي تمر بها سوريا تم منح الجائزة لخمس جهات (4 مؤسسات اعلامية وعائلة), وهذه الجهات هي: قناة الجزيرة مباشر, قناة كلي كوردستان, عائلة الشهيد مشعل التمو, موقع كميا كوردا وموقع ولاتي مه..

وأوضح السيد زنكي الأسباب الموجبة التي دعت لمنح الجائزة لموقع ولاتي مه وفق مقاييس لجنة منح الجائزة, هي الدور المهم الذي قام به الموقع, بالكلمة الحقة والصادقة والرؤية الاعلامية الصائبة في خدمة القضية الكردية , وبالأخص في هذه المرحلة الحساسة التي نمر بها , مرحلة الثورة السورية, لهذا تم اختيار موقع ولاتي مه لمنحه هذه الجائزة تقديرا لعمله ونضاله ..

بعد ذلك قدم السيد بشير (أحد رفاق حزب المناضل إسماعيل عمر, حزب الوحدة الديمقراطي الكردي – يكيتي- ) لمحة موجزة عن حياة ونضال الراحل إسماعيل عمر

ثم اعطي الحديث للسيد مصطفى مشايخ “نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي –يكيتي-“, كأحد الرفاق الذين ناضلوا وعملوا عن قرب مع المناضل اسماعيل عمر, ليتحدث قليلا عن نضاله ودوره في الحركة الكردية.

في البداية شكر السيد مشايخ مؤسسة إسماعيل عمو في تأسيس هذه الجائزة, ومنحها لهذه الجهات التي لها دور كبير في الثورة ومنها موقع ولاتي مه حيث اشاد بدور الموقع في نقل الخبر الصحيح والتحليل الدقيق والموثوق للأحداث وقال انه من المتابعين الدائمين للموقع, وللموقع قراء كثر وله مصداقية ولهذا يستحق هذه الجائزة..

ثم تطرق السيد مشايخ الى نضال الراحل اسماعيل عمر في الحركة الكردية الذي تمرد على واقع التشرذم وحاول لملمة صفوفها من خلال توحيد ستة تيارات مختلفة ضمن حزب واحد, وكذلك تغيير اسلوب النضال واخراجه من بين الجدران الأربعة الى ساحات النضال الوطني , واشار الى دوره ضمن المعارضة الوطنية السورية وتأسيس اعلان دمشق وايصال صوت الشعب الكردي وقضيته الى الطرف العربي ..

واكد السيد مصطفى مشايخ ان المناضل اسماعيل عمر سيبقى رمزا للوحدة الكردية ورمزا للنضال الوطني السوري , وقال  – وهذا رأي الكثيرين من القيادات الكردية فيه – لو كان إسماعيل عمر حاضرا بيننا في هذه الأيام لكان وضع الكورد أفضل في المجلس الوطني السوري وفي المعارضة السورية وفي الهيئة الكردية العليا ..

و من المتحدثين ايضا الدكتور عبدالكريم عمر “ناشط سياسي مستقل”, الذي عبر عن شكره لمؤسسة إسماعيل عمو وتمنى لها النجاح في عملها..

واشاد السيد عمر بأداء موقع ولاتي مه, الملتزم بقضية الشعب الكردي والمتابع لمسائل الديمقراطية في سوريا, وتغطية النشاطات في كافة المناطق الكردية بعيدا عن البحث في سبق صحفي او خبر مثير, واشاد بإدارتها التي عملت بصمت وكجنود مجهولين بعيدا عن الأضواء..

وقال ان موقع ولاتي مه يستحق الدعم منا جميعا وهو بحاجة الى هذا الدعم..

وفي ختام حديثه ذكر الدكتور عبدالكريم عمر بكلام السيد مصطفى مشايخ عن الخسارة التي الحقت بالحركة الكردية والوطنية السورية والثورة السورية بغياب الاستاذ اسماعيل عمر, وقال لو كان حاضرا في هذه الايام لأختلف الوضع كثيراً نحو الأفضل..

ثم ألقى الكاتب الأستاذ دهام حسن كلمة باسم المثقفين الذين حضروا التكريم, جاء فيها: من دواعي سعادتنا ان نخص بدعوة الحضور كنخبة في ميدان الثقافة ممن عرفنا إسماعيل عمر عن كثب ونشهد ونشارك بالتالي في تكريم موقع ولاتي مه بـ (جائزة إسماعيل عمر الثقافية والاجتماعية) لجهود الموقع في رصد ونقل أخبار الثورة السورية, والحقيقة ترقى الجائزة والتكريم لأسباب منها:
1- أهمية الحدث وهنا الثورة السورية.
2- ان الجائزة حملت اسم الراحل الكبير إسماعيل عمر.
3- ولأن التكريم جاء لموقع يشهد له بالتميز والمصداقية ورصد كل ما هو مفيد .
فالشكر كل الشكر للمؤسسة راعية التكريم التي لم يفتها حسن الاختيار عندما تقدمت بالجائزة أيضا لأسرة أبرز ضحايا الثورة وهو الشهيد مشعل التمو..
والشكر يتضاعف بهذا التكريم اليوم لموقع ولاتي مه ..

وليبقى الراحل الكبير إسماعيل عمر نبراساً لأصدقائه ورفاق دربه يقتدون بهدي ضيائه في منعطف تاريخي تكثر فيه المطبات وتغش الظلمات ..

ثم قام السيد دلاور زنكي “عضو مؤسسة إسماعيل عمو الثقافية والاجتماعية” بتسليم الجائزة الى ادارة الموقع ..

وهي عبارة عن درع وشهادة تقدير جاء فيها:

((تقديرا لجهودكم الكبيرة التي نتابعها, من خلال أدائكم اللافت في خدمة الثورة السورية , وسعيكم الدؤوب لخدمة الرسالة الاعلامية على أفضل كل, ومواجهتكم التحديات والصعاب الكثيرة, لنقل الحدث من مصادره بحرفية مشهود لها في مناطقنا الكوردية ومهنية عالية , فاننا في مجلس أمناء جائزة اسماعيل عمو الثقافية والاجتماعية , ارتأينا منحكم درع الجائزة التي تقدمها مؤسستنا..))

شكر وافتخار:
في الوقت الذي تشكر ادارة موقع (ولاتي مه) مؤسسة إسماعيل عمو الثقافية والاجتماعية, على منحها الجائزة, تعتبر هذه الجائزة وسام فخر وتكريم لها ولكل من عمل وقدم ولا يزال يقدم الجهد كـ جنود مجهولين, وعامل دفع لإدامة النضال والاستمرار في اداء الرسالة الاعلامية ,  سائرا على الخط الذي بدأ به, ملتزما بقضايا ا الشعب والوطن حتى تحقيق كافة الأماني والأهداف ..

وكل الشكر للدكتور كسرى حرسان الذي فتح مكتبه – منتدى الكتاب والمثقفين – محتضنا الجميع بابتسامته المعهودة..

 

 

 

 

 
 
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

لوند حسين*   لم تكُن إصابة واستشهاد الپێشمەرگە الكُردستانية غزال مولان حادثةٌ عابرة في سياق الصراع، بل لحظة اختبار حقيقية لمنظومة القيم الإنسانية والقانونية في إقليم كُردستان- مناطق سيطرة حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، وتحديداً في مدينة السليمانية؛ لحظة كان يُفترض أن تنتصر فيها الأخلاق على السياسة، وأن تُفتح أبواب المستشفيات ودور العبادة أمام إنسانة تنزُف، لا أن تُغلق في وجهِها….

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبنفوس يملؤها الأسى ننعي إليكم الشاب روژديار فؤاد إبراهيم، الذي وافته المنية في أحد مشافي أوروبا، بعد صراع مرير وشجاع مع المرض، بعيداً عن دياره وبعيداً عن حضن والده. يرحل روژديار اليوم وفي القلب غصة القهر والانتظار، فقد غادر عالمنا دون أن تكتحل عيناه برؤية والده، المناضل فؤاد إبراهيم، المختطف والمغيب قسرياً في سجون مسلحي…

شادي حاجي لم تعد المعضلة الأساسية التي تواجه الحركة السياسية الكردية في سوريا، بمختلف أحزابها وأطرها، مرتبطة بغياب القضية أو ضعف عدالتها، بل باتت تكمن في كيفية إدارتها. إذ يظهر تناقض صارخ بين خطاب يدعو إلى وحدة الصف والموقف الكردي، وواقع سياسي يعكس انقساماً حاداً يعطل أي إمكانية لتحقيق تقدم فعلي. هذا التناقض لم يقتصر أثره على الأداء السياسي، بل…

حوران حم في كل مرة تلوح فيها فرصة لإعادة ترتيب البيت الكوردي، يظهر في المقابل ما يعيدنا إلى نقطة البداية… أو ربما إلى ما هو أسوأ منها. ليس لأن الفرص نادرة، بل لأن الإرادة السياسية ما زالت أسيرة الحسابات الضيقة، والرهانات المرحلية، والخوف المزمن من الشراكة الحقيقية. ما جرى ويجري اليوم في كوباني، من الدعوة إلى اجتماع لتشكيل مرجعية كوردية…