مرفان كلش Mervan Keleş
دفاعاً عن حرية الرأي ؛
ودفاعاً عن كل شخص مثل سربست نبي ، على أي ضفة كانوا.
لا سياسي فوق النقد ، ولا تنظيم أيضاً . ولا قداسة لغير حق الحياة !
المفارقة ان كل تشكيلات منظومة الآبوجية تقريباً ، تنتهي بصفة الديمقراطية ! وجميعنا يعلم بأن المنظومة بمجملها لم تمارس الديمقراطية يوماً مع معارضيها ، وحتى مع من عارضها من داخلها ، أو انشق عنها ، وقد تعرض الكثير منهم للقتل بوحشية! أحدهم قُتل في السويد في حفل كُردي عام !
قيادات الآبوجية على استعداد للتوافق والعمل بدونية حتى مع أكبر فاشي وعنصري تر.كي مثل بهجلي ، وأخونچي منافق مثل أر.دوغان ! ولكنهم لا يفعلون ذلك مع أي شخص أو حزب كُردي إلا وفق مبدأ : أنا ربكم الأعلى !!! أو حين يجدون أنفسهم في مأزق كبير جداً جداً ! وما ان يتخلصون من ذاك المأزق ، ينقلبون عليهم مرة أُخرى !!!
حرية الرأي والتعبير المفروض ان تكون لنا جميعاً ، كمستقلين وحزبيين ، ومن الطبيعي جداً أن نصيب حيناً و نخطىء أحياناً .
لأنني أعرف منظومة ال ب ك ك عن قُرب منذ اكثر من أربعة عقود ، لا أستغرب ما يتعرض له الدكتور سربست نبي اليوم من حملات التخوين والشتم والتهديد هو وعائلته ، فهذا ديدن هذه المنظومة منذ أن عُرفت وحتى هذه اللحظة !
عندما كان الدكتور سربست يدافع عنهم ، بالرغم من أنه لم يكن عضواً في منظومتهم ، كانوا يهللون ويصفقون له ، وعندما تحوّل إلى انتقادهم ، صار فجأة : “تافها ، وسخيفاً ، وجاهلاً ، وخائناً… إلخ!” في نظرهم !
مرة أُخرى وأُخرى ، أليس فيكم من عاقل رشيد ، بعد كل هذه الهزائم ، وهذا الخراب ، وهذه التحوّلات والتقلبات في مشاريعكم السياسية ، ينتفض ويقول : كفوا على الأقل عن عادة الشتم والتخوين والتهديد لمنتقدي منظومتكم !؟