متابعة (ولاتي مه) : شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية موجة تضامن واسعة مع الأكاديمي والمفكر الكردي البروفيسور الدكتور سربست نبي، على خلفية ما وصفه متضامنون معه بحملة تخوين وتشهير وشتائم وتهديدات طالته وطالت أفراداً من عائلته، وذلك عقب مواقفه وانتقاداته السياسية المعلنة لسياسات حزب العمال الكردستاني وامتداداته، ولا سيما حزب الاتحاد الديمقراطي «PYD» وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» والإدارة الذاتية في سوريا.
فقد نشر الدكتور سربست نبي بياناً قال فيه إن أفراداً من عائلته يتعرضون لحملات إساءة وتشنيع على خلفية انتقاداته السياسية، محملاً منظومة أوجلان وأنصارها مسؤولية هذه الحملات، بحسب ما ورد في بيانه. واعتبر أن ما يجري يستهدف إسقاطه معنوياً وإسكاته، داعياً قادة الرأي العام الكردي والأوساط الأكاديمية والرأي العام السوري والعراقي إلى اتخاذ موقف واضح إزاء ما وصفه بحملات الترهيب.
وشارك عدد من الكتّاب والمثقفين والأكاديميين والسياسيين الكرد في حملة التضامن، مؤكدين أن الاختلاف السياسي لا يجوز أن يتحول إلى استهداف شخصي أو حملات تشهير وتحريض، ومشددين على ضرورة حماية حرية الرأي والتعبير وإتاحة المجال للنقد والرد عليه بالحجة والفكر.
الكاتب إبراهيم اليوسف أعلن تضامنه مع نبي، معتبراً أنه يتعرض لـ«حملة شعواء» تستهدفه وذويه بسبب مواقفه، وربط ما يحدث بحملات مشابهة قال إنها طالت أصحاب الرأي والموقف منذ سنوات. وشدد اليوسف على رفض استهداف أصحاب الرأي أو زج عائلاتهم في الخلافات السياسية، واصفاً سربست نبي بأنه أحد الأصوات التي تدافع بشجاعة عن قضية شعبها في مرحلة كردية وسورية حرجة.
بدوره، رأى الكاتب صبري رسول أن حملات التخوين والشتائم وتشويه السمعة التي يتعرض لها المخالفون لسياسات حزب العمال الكردستاني تعكس، بحسب تعبيره، حالة من «الإفلاس السياسي»، مشيراً إلى أن قائمة من تعرضوا لمثل هذه الحملات طويلة، وأن المطلوب هو مراجعة فكرية وسياسية عميقة تقبل بالرأي المخالف.
أما الكاتب أحمد إسماعيل إسماعيل فركز في منشوره على البعد الفكري للقضية، مستحضراً نماذج تاريخية لأصحاب آراء خالفوا السائد وتعرضوا للملاحقة والرفض. وقال إن الاختلاف مع سربست نبي في الأسلوب أو الرأي لا يبرر محاولات التشهير به أو إسكات صوته، مشدداً على أن الدفاع عن حقه في التعبير يتجاوز الدفاع عن شخص بعينه إلى الدفاع عن مبدأ حرية الرأي نفسه.
وأضاف أن تحويل الهجوم على صاحب الرأي المختلف إلى وسيلة للترهيب يبعث برسالة سلبية إلى المثقفين والكتّاب الآخرين، قد تدفعهم إلى الصمت والخوف من التعبير عن مواقفهم، مؤكداً أن «الأفكار تواجه بالأفكار، والحجة بالحجة، والرأي بالرأي».
كما أعلن الشخصية الوطنية الحاج عارف رمضان تضامنه مع نبي، مؤكداً أن الديمقراطية الحقيقية تقوم على احترام الرأي الآخر وتقبل الاختلاف، وأن من يتصدى لقيادة قضية شعب يفترض أن يكون قادراً على استيعاب الآراء المختلفة بدلاً من مواجهتها بالتهديد أو الإقصاء.
وفي السياق نفسه، كتب ماجد ع. محمد أن التضامن مع سربست نبي يأتي دفاعاً عن مكانة المثقف الحقيقي في مواجهة ما اعتبره محاولات لتفضيل الولاءات السياسية والحزبية على الفكر والنقد المستقل.
أما Lewend Elî Hisên فاعتبر أن ما يتعرض له نبي يدخل في إطار حملة تشهير وترهيب من قبل أنصار منظومة حزب العمال الكردستاني بسبب انتقاداته السياسية، مؤكداً أن الاختلاف معه لا يبرر، بأي شكل، استهدافه أو استهداف أفراد أسرته. ودعا المثقفين والأكاديميين وقادة الرأي الكرد والسوريين والعراقيين إلى رفض كل أشكال الترهيب السياسي ومحاولات إسكات الأصوات المنتقدة.
كذلك كتب عاكف حسن تحت عنوان «سربست نبي… صوت مختلف في زمن الأصوات المتشابهة»، معتبراً أن القضية التي تخاف من النقد تضعف نفسها، وأن الحركة السياسية التي لا تستطيع مواجهة منتقديها إلا بالتخوين تسيء إلى قضيتها. وأكد أن وظيفة المثقف ليست التصفيق لأي جماعة سياسية، بل الاحتفاظ بمسافة نقدية تسمح له بتشخيص الأخطاء والتعبير عنها.
وقدم أدهم شيخو في منشوره نبذة عن المسيرة الأكاديمية لسربست نبي، مشيراً إلى دراسته للفلسفة وحصوله على درجتي الماجستير والدكتوراه وعمله في عدد من الجامعات والمعاهد في سوريا وإقليم كردستان وتركيا، إضافة إلى مؤلفاته ونشاطه الأكاديمي، معلناً تضامنه الكامل معه ضد ما وصفه بقوى «الظلام والإرهاب».
كما اعتبر Khorshid Ilewi أن أي منظومة سياسية، بما فيها الحركات الكردية، تحتاج إلى النقد الداخلي والخارجي حتى تتمكن من مراجعة سياساتها وتصحيح مسارها، محذراً من أن تحويل النقد السياسي إلى تهمة «خيانة» يحول السياسة إلى منظومة مغلقة لا تقبل المراجعة.
وأكد Bavê Şoreşvan بدوره أن حرية الرأي والتعبير والنقد البناء من السمات الأساسية للممارسة الديمقراطية، معلناً تضامنه مع سربست نبي ومع كل شخص يعبر عن رأيه بجرأة وموضوعية ويضع، بحسب تعبيره، المصلحة العليا للقضية الكردية فوق الاعتبارات الحزبية.
وتتقاطع غالبية المنشورات المتضامنة، رغم اختلاف لغة أصحابها ومواقفهم السياسية، عند نقطة مركزية تتمثل في رفض نقل الخلاف السياسي من دائرة النقاش والنقد إلى دائرة الشتائم والتشهير والتحريض أو استهداف أفراد العائلة.
كما شدد أصحاب هذه المواقف على أن الاختلاف مع آراء سربست نبي، أو مع أسلوبه الحاد أحياناً في نقد خصومه، لا يلغي حقه في التعبير عن مواقفه، ولا يمنع الآخرين من الرد عليه ونقد أفكاره، شرط أن يبقى السجال في إطاره السياسي والفكري وألا يتحول إلى تهديد أو إساءة شخصية.
وتأتي حملة التضامن في وقت تشهد فيه الساحة الكردية السورية نقاشاً سياسياً واسعاً حول مستقبل القضية الكردية، ومسار «قسد» و«الإدارة الذاتية»، وعلاقتهما بحزب العمال الكردستاني، وهي ملفات تثير منذ سنوات انقسامات حادة بين التيارات والأحزاب والمثقفين الكرد.
وفي ظل هذا المناخ، يعيد الجدل الدائر حول سربست نبي إلى الواجهة سؤالاً أوسع يتعلق بحدود الاختلاف داخل الوسط الكردي، ومدى قدرة القوى والتيارات السياسية على تقبل النقد والمعارضة، بعيداً عن التخوين والتشهير والاستهداف الشخصي.
وفيما يلي النصوص الكاملة للمنشورات:
الدكتور سربست نبي
«الإرهاب الذي يتعرض له إخوتي وأفراد عائلتي، وحملات التسقيط والتشنيع التي تقودها منظومة أوجلان ومستشار الجولاني (مظلوم عبدي) والغوغاء التابعون لهم ضدي، بسبب انتقاداتي السياسية لمواقفهم وممارساتهم، تستدعي وقفة ضمير شجاعة من قادة الرأي العام الكردي، والأوساط الأكاديمية، والرأي العام السوري والعراقي.
هذه الحملة الدنيئة تستهدف إسقاطي معنوياً قبل تصفيتي جسدياً بهدف إسكاتي، وهذا محال أن أقبل به. ولهذا أدعو الجميع إلى الوقوف بشجاعة ووعي في مواجهة هذا الإرهاب الذي نتعرض له، ويتعرض له كل صوت حرّ.
الحياد إزاء بربرية قطيع متأدلج، مقاد من أوكار قذرة، هو بمثابة تواطؤ.
إنها مسألة الضمير من عدمه.»
سربست نبي
تضامناً مع د. سربست نبي
إبراهيم اليوسف
يتعرض البروفيسور سربست نبي لحملة شعواء تستهدفه وذويه، طالما استهدفت أصحاب الموقف منذ بداية الثورة السورية، بل منذ انتفاضة آذار 2004. وبعض رموز الحملات معروفون، ولديّ ثمة ما هو موثق عن حالات تحريضية محددة ضدي، مثلاً، كما سواي، منذ بداية الثورة وحتى الآن.
لا لاستهداف أصحاب الرأي.
لا للتحريض عليهم وإشغالهم.
لا لزج ذوي هؤلاء في حملات الشتم.
لا لأي طعن شخصي، أياً كان المستهدف.
د. سربست أحد الذين يدافعون بشجاعة عبر وسائل الإعلام عن قضية شعبهم، في هذه المرحلة الحرجة التي آلينا إليها، لأسباب معروفة، ونتيجة مسببين معروفين، من بينهم ذباب وهكر الجهات التي فرضت رأيها شعبوياً، ما أدى إلى تشوش الرؤية لدى أوساط واسعة، بل وتشويه كل بصيص ضوء كردي، بغرض تكريس التفرد، وها نحن ندفع ثمن كل ذلك.
كل التضامن.
كل التضامن مع الصديق د. سربست نبي.
صبري رسول – Sabri Rasoul
حملة التخوين والشتائم والمسبات وتشويه السمعة لمن يخالف سياسات حزب العمال الكردستاني جاءت نتيجة الإفلاس السياسي له.
الصديق الأكاديمي د. سربست نبي ليس آخرهم، فقائمة المستهدفين طويلة، لأن هذه المنظومة لا تقبل أي رأي مخالف، ولا تقبل حتى الحياد.
لم يبق حزب سياسي لم يُخوَّن من قبل أنصارها، بل حتى البيشمركة الذين هزموا داعش تعرضوا للمسبات والتخوين، مثل عبارة «بيشمركه جته نه» على لسان آلدار خليل في فيديو مسجل.
هذه المنظومة بحاجة إلى تغيير بنيتها الفكرية والسياسية كلياً.
لا لقمع رأي د. سربست نبي
أحمد إسماعيل إسماعيل – Ahmad Ismail Ismail
يشهد التاريخ على الدوام ظهور أصحاب رأي خالفوا، بل ناقضوا أحياناً، ما كان سائداً ومسلّماً به من دين وفكر وسياسة وقناعات. ولم يكن ابن رشد استثناءً، ولا غاليليو، ولا جوردانو برونو، وقبلهم هيباتيا الإسكندرانية التي انتهت حياتها قتيلة بسبب الصراع الفكري والديني في عصرها.
وفي الموروث العربي تحضر أيضاً حكاية زرقاء اليمامة، التي رأت جيشاً يتقدم متخفياً بأغصان الأشجار، فأنذرت قومها قائلة إن الأشجار تتحرك نحوهم، لكنهم لم يصدقوها حتى وقع ما حذرت منه.
شيء من هذا يتكرر، في رأيي، في الحالة الكردية اليوم مع الدكتور سربست نبي.
قد يكون أسلوب الرجل قاسياً، مباشراً، خالياً من المجاملة والدبلوماسية، ولا يعرف كثيراً من اللف والدوران في التعبير عما يراه حقيقة. وقد نختلف معه في رأي أو أكثر، وفي الأسلوب أو الاستنتاجات. لكن حجم التهجم عليه، وخصوصاً في الحالة الكردية الراهنة، يجعل الدفاع عن حقه في الكلام موقفاً يتجاوز الدفاع عن الرجل نفسه.
إنني لا أقف مع سربست نبي بسبب علاقة شخصية، فلا علاقة شخصية تربطني به منذ زمن بعيد، ولا أطالب أحداً بتبني آرائه، وإنما أقف مع حقه وحق غيره في قول ما يعتقد أنه حقيقة، ومع حق الآخرين في الرد عليه بالفكر والحجة والنقد، لا بالتشهير والإقصاء ومحاولات إسكات الصوت المختلف.
لا تجعلوا من الدكتور سربست حالة استثنائية مرذولة بسبب آرائه، ولا تقتلوها بسهام الحقد الحزبي والشللية والانغلاق. لأن الخطر لا يقف عند حدود شخص واحد. حين يتحول الهجوم على صاحب الرأي المختلف إلى وسيلة ترهيب، فإن الرسالة تصل إلى عشرات المثقفين والكتّاب الآخرين: اصمتوا كي لا يكون مصيركم مثله.
وحينها سنكون قد صنعنا بأيدينا كارثة فكرية وقومية قد لا ينفع معها لاحقاً الندم، ولا الشكوى من صمت المثقف أو محاباته أو خوفه من قول الحقيقة.
أنا متضامن مع كل صوت ناقد، مهما كان قاسياً، ما دام نقده موضوعياً وقابلاً للنقاش والرد والتفنيد.
فالأفكار تواجه بالأفكار، والحجة بالحجة، والرأي بالرأي.
أما الشعوب التي تمارس القمع على أصواتها الحرة من داخلها، فإنها لا تُسكت أفراداً فحسب، بل تخسر جزءاً من قدرتها على رؤية أخطائها وتصحيح مسارها. والشعب الذي يخاف من النقد سيبقى أسير أخطائه، وقد يبقى مقهوراً إلى الأبد.
نعم لاختلاف الرأي، ولا لتكميم الأفواه
عارف رمضان – Aref Ramadan
الديمقراطية الحقيقية تعني احترام الرأي الآخر وتقبّل الاختلاف، ومن يتصدى لقيادة قضية شعب، عليه أن يتسع صدره لجميع الآراء، لا أن يواجهها بالتهديد أو التصفية.
كل التضامن مع الصديق والمفكر البروفيسور الدكتور سربست نبي، دفاعاً عن حرية الرأي والتعبير.
عاشت كوردستان حرةً أبية حتى تقرير المصير.
ماجد ع محمد
فيما يخص التضامن مع الدكتور سربست نبي، ليس بوسعنا إلا القول:
ما أتعس ملةً تصبو للحرية في أقوالها وتنشد الحق والعدالة في أدبياتها، بينما على أرض الواقع ترفع من شأن نماذج مزيفة من متزعمين صُنعوا في أفرع مخابرات الأنظمة الغاصبة، وتحط من شأن مثقف حقيقي ومفكر صادق من مقام الدكتور سربست نبي.
كل التضامن مع د. سربست نبي في مواجهة حملات التشهير والترهيب
لوند حسين Lewend Elî Hisên
يتعرض الدكتور سربست نبي لحملة تشهير وتسقيط وترهيب من قبل أنصار منظومة حزب العمال الكردستاني PKK، على خلفية مواقفه وانتقاداته السياسية لسياساتهم وممارساتهم.
إن حق الإنسان في التعبير عن رأيه وموقفه السياسي ليس منّةً من أحد، ولا يجوز أن يتحول الاختلاف السياسي إلى حملات تشويه وتهديد وترهيب تستهدف الإنسان وأسرته، فضلاً عن محاولة إسكات صوته.
والأكثر إثارةً للسخرية أن منظومة دفعت بآلاف الشباب والفتيات الكرد إلى ساحات الموت، تحت شعارات قومية وثورية، تريد اليوم إقناع الشعب الكردي بالتخلي عن مطالبه وحقوقه القومية، والذوبان مجدداً في «بوتقة» القوميات الغاصبة: العربية والتركية والفارسية.
إن الاختلاف مع الدكتور سربست نبي في الرأي لا يبرر بأي شكل من الأشكال استهدافه أو استهداف أفراد عائلته. ومن واجب المثقفين والأكاديميين وقادة الرأي الكرد والسوريين والعراقيين أن يرفضوا بوضوح كل أشكال الترهيب السياسي وإسكات الأصوات الحرة.
وكما قال الدكتور سربست نبي في بيانه:
«هذه الحملة الدنيئة تستهدف إسقاطي معنوياً قبل تصفيتي جسدياً بهدف إسكاتي، وهذا مُحال أن أقبل به.»
لذلك، فإن الصمت أمام حملات التشهير والتهديد ليس حياداً، بل تخلياً عن أبسط مبادئ حرية الرأي والاختلاف السياسي.
كل التضامن مع الدكتور سربست نبي، ومع كل صوت كردي حرّ يرفض الوصاية الفكرية والسياسية، ويصرّ على حق شعبه في تقرير مصيره بنفسه والتعبير عن تطلعاته القومية والوطنية.
د. سربست نبي ليس وحده… وصوت الحق لا يُسكت بحملات التشهير والترهيب.
#كُلنا_سەربەست
#كُلنا_أحرار
#EM_TEV_SERBEST_IN
سەربەست تعني: الحُر بالكردية.
سربست نبي… صوتٌ مختلف في زمن الأصوات المتشابهة
عاكف حسن – Akif Hasan
من سقراط إلى غاليليو، ومن زولا إلى أورويل، ظل التاريخ يكرر المشهد نفسه: مفكر أو كاتب يقول ما يعتقد أنه حق، فيجد نفسه في مواجهة جماعة أو سلطة لا تحتمل أن ترى صورتها في مرآة النقد.
اليوم، يبدو أن سربست نبي يعيش شيئاً من هذا المشهد. يكتب وينتقد سياسات PYD وقسد من موقعه الفكري، فيُواجه، بدلاً من مناقشة أفكاره، بالتخوين والتشهير والتهديد.
قد نختلف معه، بل قد نرى في بعض مواقفه أخطاءً جسيمة، لكن حرية الرأي لا تُقاس بحقنا في الكلام عندما نتفق، وإنما بحقنا في الكلام عندما نختلف.
القضية التي تخاف من النقد أضعف من أن تحمي نفسها بالصمت، والحركة التي لا تستطيع الرد على خصومها إلا بالتخوين، لا تدافع عن قضيتها بقدر ما تسيء إليها.
أما المثقف، فوظيفته ليست أن يصفق لجماعة ما، وإنما أن يحتفظ بمسافة نقدية منها. فربما يكون أكثر الناس إخلاصاً لقضية ما هو ذلك الذي يمتلك شجاعة أن يقول لأهلها: أنتم مخطئون هنا.
وهذه ليست خيانة للقضية؛ بل هي، في جوهرها، واحدة من علامات حريتها.
كل التضامن مع الشخصية الأكاديمية الكردية البروفيسور سربست نبي ضد قوى الإرهاب
أدهم شيخو
- ولد سنة 1968 في منطقة القامشلي.
- درس حتى المرحلة الثانوية في القامشلي.
- سنة 1994 حاز على الليسانس في الفلسفة من جامعة دمشق.
- سنة 1996 نال شهادة الدبلوم في تاريخ الفلسفة.
- سنة 1997 عمل محاضراً في جامعة تشرين.
- سنة 2001 نال شهادة الماجستير في الفلسفة.
- سنة 2004 عمل مدرساً في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق.
- سنة 2006 نال شهادة الدكتوراه في الفلسفة.
- سنة 2007 صدر بحقه قرار أمني بمنعه من التدريس في الجامعات والمعاهد السورية.
- سنة 2010 لجأ إلى إقليم كردستان.
- سنة 2011 عمل محاضراً في كلية اللاهوت والفلسفة في الموصل.
- سنة 2012 عمل محاضراً في جامعة زاخو.
- عمل أستاذاً في جامعة ماردين في تركيا.
- عمل أستاذاً في جامعة صلاح الدين.
- يعمل حالياً أستاذاً للفلسفة في جامعة كوية.
- يتقن الكردية والعربية والإنكليزية.
- له عشرات المؤلفات الأكاديمية الرصينة، إضافة إلى النشر في الصحف والمجلات.
كل التضامن مع البروفيسور سربست نبي ضد قوى الظلام والإرهاب، وله منا جزيل الشكر والتقدير والمحبة.
كل التضامن مع الصديق Serbest Nebî.
خورشيد عليوي Khorshid Ilewi
أي منظومة سياسية، بما فيها الحركات الكردية، تحتاج إلى نقد داخلي وخارجي لتصحيح مسارها. تحويل النقد إلى «إرهاب» أو «خيانة» يحوّل السياسة إلى دين لا يقبل المراجعة.
Bavê Şoreşvan
حرية الرأي والتعبير سمة من سمات الديمقراطية، وكذلك النقد البناء والموضوعي.
كل التضامن مع الأستاذ القدير سربست نبي، وكل الاحترام والتقدير لأي شخص يعبّر عن رأيه بصدق وجرأة وموضوعية، ويضع المصالح العليا لقضيته الكردية فوق أي اعتبارات أخرى.