حسن صالح Hesen Ibrahim Salih
مؤخرا بدأت حملة شرسة من قبل إعلام تابع للحركة الآبوجيه، ضد الدكتور سربست نبي، هذا الأكاديمي البارع بات هدفا لتشويه سمعته والتهديد والوعيد ولتحريض ذويه ضده، والسبب هو أنه ملتزم بجوهر القضية القومية لشعبنا الكردي في الجزء الكردستاني الملحق بسوريا، ويبدي موقفه من سياسات الحركة الآبوجيه، بكل وضوح وشفافية، دون أن يخشى في قول كلمة الحق لومة لائم.
إن النقد الهادف والبناء ضرورة ملحة للتقويم وتصحيح المسار، ولا يجوز مطلقا اللجوء إلى القمع والترهيب ضد المفكرين وأصحاب الأقلام الحرة، بل على الآبوجيه تقبل آراء منتقديهم، بعد أن رأوا بأعينهم الويلات على شعبنا، جراء شعاراتهم الوهمية مثل الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، وعليهم بالإعتراف بعقم سياستهم والتي أدت رغم التضحيات الجسام، إلى تحطيم طموحات شعبنا الكردي، بسبب إلتزامهم بأوامر أوجلان وتركيا، الداعية إلى التخلي عن الحقوق القومية للشعب الكردي، والإندماج في المجتمع التركي والعربي السوري.