إلى حزب يكيتي الكردستاني -سوريا حول الأزمة التنظيمية.
،كلكم مسؤوليون عما يجري ،لاأحد يستطيع أن يتهرب من المسؤولية أو يرميها على غيره.
في ظل هذه الظروف الصعبة،بينما يبحث الشعب الكردي في سورياعن لقمة العيش والأمان والحقوق والكرامة ،تستمر الحزب في الدوران حول المناصب والأنشقاقات والخلافات.
والسؤال واضح:متى تتحول البيانات إلى أفعال؟ومتى تصبح مصلحة الشعب فوق المصالح الحزبية الضيقة ؟
كثرة البيانات ،وتكرار الانشقاقات ،والانشغال بالمناصب ،ليست قوة سياسية ،بل
أكبر دليل على الإفلاس السياسي .
إما أن تتواصلوا إلى تفاهم سياسي وتنظيمي واضح يحفظ وحدة الحزب ودوره،أو أن تتحملوا مسؤولية ماآلت إليه الأمور.
الشعب الكردي في سوريا ليس بحاجة
إلى حزب منشغل بخلافاته الداخلية،
بل إلى قوى سياسية واضحة الموقف والمسؤولية .
إما أن تتفقوا على مشروع سياسي تنظيمي واضح،وتتحملوا مسؤولياتكم أمام شعبكم،وإما اتركوا العمل السياسي والتزموا بيوتكم ..