أُعلن. من الآن وحتى إشعار آخر. بأنني لا أمثّل أيّاً من أحزاب /الأنكسة/، وتنظيماتها، ولا أيّاً من التنظيمات التابعة لحزب العمال الكردستاني (PKK)، وأؤكد أن مواقف هذه الجهات لا تعبّر عن موقفي.
وأقول لأحزاب /الأنكسة/ وتنظيماتها. لعلّ الوقت قد حان للانتقال من تكرار الشعارات إلى مزيد من المبادرات والفعاليات والمواقف العملية التي تخدم قضايا شعبنا وتساهم في الدفاع عن حقوقه. كما أن استحضار مبادئ البارزاني الخالد ينبغي أن يقترن كما كان في تجربته بالعمل والمبادرة والكفاح من أجل القضية. لا أن يبقى في إطار الشعارات وحدها.
أما القوى والتنظيمات التي تستند إلى نهج / آبو/ فإنني أرى أن تجربتها ومواقفها تستحق نقاشاً موضوعياً. لا سيما ما يتعلق بعلاقاتها ومواقفها المستجدة تجاه الحكومات والقوى المختلفة في المنطقة، والاندماج معهم مقابل التعليم بلغة الأم، وهو /حق لا يمكن تجاوزه، ولا التعويل عليه، والاكتفاء به/. فقضايا الشعوب وحقوقهم لا يمكنها أن تختزل في بتلك الحيثيات والمفاهيم.
وفي النهاية. فإن الاختلاف في الرؤى والمواقف أمر طبيعي. لكن الانتماء إلى قضية شعب ينبغي أن يترجم إلى مواقف عملية ومسؤولة. فالقضايا الشعوب لا تُصان بكثرة الشعارات، ولا بتدنى المطالب، وإنما بما يقدمه أصحابها من أعمال ومواقف ووقائع مسؤولة على أرض الواقع.