ما جرى من قتل همجي بحق سيبان، المقاتل السابق في «قسد» المنحلّة، وما رافق ذلك من فاجعة في سجن كوباني، لن يعفي الحكومة ولا «قسد» المندمجة من مسؤولياتهما، ولن تحل القضية عبر صفقات سطحية.
القضية الكردية ليست تنظيما منحلًّا كما تتصور الحكومة، والدم ليس ورقة للتفاوض كما تريد «التنظيم المنحل». فلا حل بالإنكار أو التحريض أو الفوضى، ولا بالسلاح المنفلت في أيدي العشائر، ولا بعصابات تدعي تمثيل الكردية زورًا.
القضايا الوطنية الحساسة تعالَج بالحوار مع ممثليها الحقيقيين، وبحلول عادلة تحفظ الحقوق وتصون الدماء.