ياسادة الافاضل : قبل كل شيء نترحم على الضحايا من السجناء وغير السجناء من كوباني ، ندعو لهم بالمغفرة والرحمة ، ونتعاطف مع اهاليهم لهم الصبر والسلوان … يقول السيد الجنرال الضحايا كلهم اكراد ، وهل كان قسد يعتقل غير الاكراد ياسيد المستشار ؟
ونطرح السؤال التالي : من كان مسؤلا عن السجن الامن الداخلي أم قسد ؟
ثم نسأل ماهي المراحل التي قطعها الاندماج ؟
ثم نخوض جدالا مع صانعي القرار في دمشق : الاعلام خطين متوازيين لايلتقيان خط يطبل ويزمر حققنا وحدة سوريا ، وقطعنا طريق الانفصال ، حررنا الجزيرة ولكن نقول لهم الجولان لاتزال محتلة ، والسويداء لاتزال معلقة ، والاكراد كانوا شركاء في ثورة الحرية والكرامة ، وعندما انتصرنا توزعت المناصب تجاهلونا ولم نجد كرديا من الفصائل الكردية تولوا منصبا عاليا ، تولوا المناصب كل من له ذقن وبلا عمامة … هذا غيض من فيض .
واعلام بصوت خافت يدعم الاندماج ، ومنح الحقوق وتحقيق العدالة الانتقالية ، ولايملك القرار العملي ،
تقول الاية الكريمة من سورة آل عمران 159 ( … ولو كنت فظا غليظ القلب لئفضوا من حولك فاعفو عنهم واستغفرلهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين ) اللهم فاشهد قد بلغت … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي العار لاعداء الكرد وقضيتهم .