إبراهيم محمود
إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي:
-ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها:
حي الزهراء، المعروف باسم حي الوسطى
حي القصور
حي الموظفين
حي قدّور بك، نسبةً لاسم إحدى العائلات فيها
حي الغربية
حي الكورنيش
حي الأربوية
حي الآشوريين
حي الأربوية
حي السريان
حي البشيرية
حي طي
حي الثورة
حي قناة السويس
حي العنترية
حي الهلالية
….إلخ
تحصلوا بذلك على لوحة جميلة لا يمكن لأي غاز ٍ خارجي، أو مخرّب داخلي زحزحتها عن مكانها، وهي تصدح بوجوهها المختلفة.
-بجوارها ثبّتوا لوحة كبيرة مضاءة أيضاً بأسماء مجموعة من كتّابها:جوزيف أسمر ملكي-محمد ملا أحمد- تركي علي الربيعو- محمود عباس-زاغروس حاجو-د. محمد زازا- نظام مارديني- محمد السموري-عبدالرحمن هلوش- حسن هشيار-عبدالمسيح قرياقس- محمد سيد حسين – سليمان يوسف– ومعهم باقة من أسماء كتاب القصة: محمد نديم- ملكون ملكون- أحمد إسماعيل- ومن أسماء شعراء:جكرخوين- سليم بركات-نينوس آحو-كلو شابو-كجا كرد–يعقوب ملكي- جورج سعدو- سيداي كلش- مردوك الشامي-فرهاد عجمو- محمد المطرود- علي جمعة الكعود-إبراهيم يوسف…
وأضيفوا لائحة من رموز المسرح والتمثيل فيها:سليم حانا- سمير إيشوع- أحمد شويش- جمال جمعة-فواز محمود- عدنان عبدالجليل- حنا عيسى-اسكندر شمعون..
أضيفوا بعضاً من أصواتها الغنائية:آرام ديكران-أوسفى جلبي- حزني-جان كارات- جوان حاجو-نعيم موسى-ميرنا شمعون-محمد شيخو- سعيد يوسف- فؤاد عبود…
أصيفوا إليها بعضاً من أسماء فنانيها المعتبرين: يوسف عبدالكي- بشار العيسى-كبرئيل ملكي-محمد أمين عبدو…
تحصلوا على لوحة بوليفونية لا تفقد رصيدها الجمالي والاعتباري ما بقي الزمن ..
-بجوار هذه، ثبّتوا لوحة تسمّي ” أكلات ” لها وما لها من ذائقة مدنية مضيافة، مثل: كبيبات-جوقات- شمبورك-كليجة- بابا غنوج..لتفوح رائحتها في الجهات الأربع وهي تحمل أذواق كل من ذكرتهم..
لا تنسوا أن ترسموا في المنتصف دائرة تحمل اسم الكتاب بلغات مدينتها بعمرها المئوي، مع صورة لمكتبة ناشر الثقافة أنيس مديواية، والكتاب، مطبعة الرافدين وثم الخابور، فبالكتاب متعدد اللغات تنبني الحضارة.
ربما بالطريقة هذه، يمكننا، رغم استفحال مواجع كثيرة، نستطيع الانتقال إلى مئويتها الثانية، ونحن أكثر إيماناً جماعياً بما يعنيه مشتركٌ وجداني، تعايشي لا بد منه، لنستحق الإقامة في الحياة بامتياز.