أسماء المنسحبين من مؤتمر نقابة الصحفيين

(ولاتي
مه) : فيما يلي قائمة باسماء الزملاء الذين اعلنوا انسحابهم من المؤتمر التأسيسي
لنقابة صحفيي كردستان – سوريا, الأسباب التي ذكرها الزملاء في بيانهم تتلخص في عدم
ارسال وثائق خاصة بالمؤتمر للمدعويين, عدم دعوة العديد من صحفيي الداخل واهمال
الأطر الأخرى, تجاوز قانوني لما يخص الغاية من المؤتمر, ترشيح احد أعضاء اللجنة
التحضيرية نفسه لرئاسة النقابة, اللجنة التحضيرية لم تتمكن من اخفاء اجنداتها
السياسية والتحزبية, وأسباب أخرى..
 أسماء الزملاء المنسحبين:

1- سالي علي
2-
لوند حسين 
3- سلطان جلبي
4- سلوى سليمان 
5- فرهاد احمه
6-
محمود برو
7- آختين أسعد
8- هيبار عثمان 
9- دوران جاسم
10- ستير
حكيم
11- هوزان طنكو
12- نوري عثمان
13- برزان عيسو
14- روكا
شدو
15- مسعود عكو
16- فاروق حاج مصطفى
17- محي الدين عيسو
18- دلشاد
ملا
19- شيرين محمد
20- أمجد عثمان
21- رنكين شرو
22- جواد مراد
23-
وليد مراد
24- ابراهيم مسلم
25- شيار محمد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….