أسماء المنسحبين من مؤتمر نقابة الصحفيين

(ولاتي
مه) : فيما يلي قائمة باسماء الزملاء الذين اعلنوا انسحابهم من المؤتمر التأسيسي
لنقابة صحفيي كردستان – سوريا, الأسباب التي ذكرها الزملاء في بيانهم تتلخص في عدم
ارسال وثائق خاصة بالمؤتمر للمدعويين, عدم دعوة العديد من صحفيي الداخل واهمال
الأطر الأخرى, تجاوز قانوني لما يخص الغاية من المؤتمر, ترشيح احد أعضاء اللجنة
التحضيرية نفسه لرئاسة النقابة, اللجنة التحضيرية لم تتمكن من اخفاء اجنداتها
السياسية والتحزبية, وأسباب أخرى..
 أسماء الزملاء المنسحبين:

1- سالي علي
2-
لوند حسين 
3- سلطان جلبي
4- سلوى سليمان 
5- فرهاد احمه
6-
محمود برو
7- آختين أسعد
8- هيبار عثمان 
9- دوران جاسم
10- ستير
حكيم
11- هوزان طنكو
12- نوري عثمان
13- برزان عيسو
14- روكا
شدو
15- مسعود عكو
16- فاروق حاج مصطفى
17- محي الدين عيسو
18- دلشاد
ملا
19- شيرين محمد
20- أمجد عثمان
21- رنكين شرو
22- جواد مراد
23-
وليد مراد
24- ابراهيم مسلم
25- شيار محمد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…