وخزة .. ” القناعة أولا… والقيل والقال أخيرا “

هم أنفسهم ..
حين تستمر في عملك الحزبي يقولون عنك تابع وخانع ووو..
حين تستقيل يقولون كان القرار تحت ضغط أو تأثير أو او او ..
حين تنسحب يقولون عنك القرار جزء من مؤامرة على حزبه
حين تنشق وتشكل مشيختك يقولون ما يقولون ..
اما أنا فأقول ..
مارس قناعاتك سواء داخل حزبك أو خارجه وحاول أن تجسد قناعاتك بغض النظر عن القيل والقال .. كل ذلك دون الانزلاق إلى متاهات تشكيل ارقام وهمية ضمن اللوحة الحزبية ..
تجربتي تقول .. قد تستمر سنوات ضمن حاضنتك الحزبية وأنت على قناعة بأنك تمتلك القدرة على تصحيح المسار الحزبي وهذا الاستمرار هو تضحية مقابل عدم التخلي عما كنت مؤمنا به لكن حين تستنفذ كل خيارات الإصلاح والتصحيح حينها تكون مجبرا على اتخاذ قرارك بحق نفسك سواء بالانسحاب أو الاستقالة .. نعم يكون القرار بحق نفسك وليس بحق الحزب الذي لا يمتلك إدارة تصحيح مساره ..
البعض يحتاج إلى “الحزب” حتى يعبر عن وجوده .. والبعض يكون الحزب بحاجته حتى يكون للحزب حضوره ..
ولن اطيل ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

تتابع المنظمة الآثورية الديمقراطية بقلق بالغ قرار هدم مبنى بلدية القامشلي التاريخي، لما يمثله هذا المبنى من قيمة تاريخية وثقافية وعمرانية تتجاوز كونه منشأة خدمية، إذ يُعد أحد أبرز الشواهد على تاريخ المدينة، ويشكل جزءًا من ذاكرتها الجماعية وإرثها الحضاري الذي يخص جميع أبنائها بمختلف مكوناتهم من عرب وكورد وسريان آشوريين وأرمن. ويكتسب هذا الحدث أهمية مضاعفة لوقوعه بالتزامن مع…

صلاح بدرالدين تتوالى الانسحابات من مستويات مختلفة من معظم الأحزاب الكردية ، ولم تهدأ موجة الانقسامات التي تحصل بين الحين والآخر في هياكلها التنظيمية ، والاسباب الحقيقية عديدة ولكن يتم التركيز غالبا على الافراد مع غياب القضايا الفكرية ، وحتى المواقف السياسية ، وفي جميع الأحوال فانها تدور حول العامل الذاتي بشكل عام ، وكما أرى ومهما تعددت الأسباب المعلنة…

شفان إبراهيم أصدر المجلس الوطني الكوردي بياناً سياسياً في 29-6-2026، رداً على ما ورد في اجتماع بعض الأحزاب السياسية الكوردية، المُنعقد في قامشلو قبل أيام، حيث حُمل المجلس مسؤولية فشل الوفد، وتوصيفه بالوقوف في غير الصف الكوردي. البيان حمل طابع تصعيد سياسي سلمي واضح، واضعاً كُل حمولة الفشل وغياب حركة الوفد الكوردي المنبثق عن كونفرانس 26نيسان 2025، في ملعب قوات…

فيصل اسماعيل   لا تُقاس مكانة الدول العظمى بعدد المعارك التي تربحها، بل بقدرتها على تحويل تلك الانتصارات العسكرية إلى مكاسب سياسية دائمة. والتاريخ مليء بأمثلة لدول خرجت متفوقة عسكريًا، لكنها فقدت مكانتها الدولية بسبب إخفاقها في تحقيق أهدافها السياسية. لقد دخل الاتحاد السوفيتي أفغانستان وهو إحدى أعظم القوى العسكرية في العالم، وحقق تفوقًا عسكريًا في معظم مراحل الحرب، لكنه…