يقول زعيم العمال الكردستاني عبدالله أوجلان: إن من أهم المخاطر المهددة لتركيا هي الكيان القائم في شمال العراق بشكل خاص تحت تسمية “الكيان الكردي” ففي الصفحة 173 من كتابه (( دفاعي منعطف على مسار الحل الديمقراطي)) يشير قائلا ً: بقدر ما نسعى إلى إبعاد تركيا وإنقاذها من المخاطر الكبيرة المنتظرة، فإننا أيضاً نود عودة تركيا إلى القوة والعظمة التي كانت تتمتع بها في السابق ويتابع أوجلان: فمع التسوية النهائية سوف تدخل الإمكانيات والقدرات العسكرية الحربية لـ(PKK) في خدمة الجمهورية التركية، وستزول المخاطر المهددة لوجودها. والتي تقودها بعض مركز القوى العالمية، مستغلة القضية الكردية منذ 200 عام لإحتلال تركيا وتحويلها إلى ساحة حرب وبؤرة مضطربة أبداً ،كما فعلوها في ــ كوسوفو – لبنان – البوسنة والهرسك – العراق، ومن أهم المخاطر المهددة لتركيا هي الكيان القائم في شمال العراق بشكل خاص تحت تسمية “الكيان الكردي”
ويتابع أوج آلان قائلاً : إن تكاتف واتحاد الأكراد مع الجمهورية الديمقراطية تعني تحول تركيا إلى قوة إستراتيجية مهيبة بالمعنى العسكري . فالتسوية تقدم هذه الميزات والفرص لتركيا ، والتي تعني الاستثمار الاستراتيجي العظيم للمستقبل . لا ننظر مقابل ذلك من تركيا تنازلاً عن حق، بل رد الحقوق الديمقراطية والثقافية المشروعة والطبيعية للأكراد، كما هو الحال في أنحاء كثيرة من العالم الديمقراطي .