عبدالرحيم حسن
بعد انتهاء اتفاقية (سايكس.بيكو) التي قسمت كوردستان الى اربعة اجزاء
هاهم مرة اخرى يدفعون ثمن موقعهم الجغرافي لاثمن اخطاءهم . يراد لهم من المتربصين بهم ان يقبلوا دور الضحية مرة اخرى لا ان يكونواصاحب حق لقرن قادم وان يكونوا ورقة ضغط بيد الدول التي تضع مصالحها فوق مبادئها واعتبار حقوق الكورد ليست مشكلة بل وجود الكورد انفسهم مشكلة بحد ذاتها في نظرهم .
يُطلب منهم دائما الصبر/ التنازل/ الاندماج الوثوق بالوعود /التي لم تُحترم يوما من قبلهم
علما الكورد عددهم يفوق سكان الكثير من الدول مجتمعة مثل النرويج الدانمارك فنلندا سويسرا وووووووو
للكورد جغرافية متصلة
وتاريخ اصيل منذ آلاف السنين
وتضحيات في محاربة الارهاب نيابة عن الانسانية.
بالرغم من سوداوية المشهد ورغم النفاق الدولي الذي يُدار فيه الحق بمنطق المصالح لاالقيّم والمبادئ وخونة الداخل والخارج.
علمنا التاريخ بان الشعوب التي انتظرت العالم واتخذت من المظلومية حجة لكسب العدالة من الآخرين لم تحصل على حقوقها .
بينما الشعوب التي صنعت فرصة خلاصها بيدها انتصرت في نزع حقوقها كما ارادت.
عالم اليوم لايمنحون الحقوق بل يعترفون بها عندما تُفرض بالوعي والتنظيم ووحدة الموقف قبل الخطاب والاتفاق على مشروع وطني واضح قبل التغني بالشعارات والعمل على تقليص عدد الاحزاب التي تتشابه في كل شيء
والتي تولدت نتيجة التشظي من بعضها البعض. لم تعد حاجة لوجودها في الزمكان
الوطن اكبر من الجميع
عندما يكون المستفيد هو الشعب.