المحامي محمود عمر
أمين بروسك الضابط الكوردي في الجيش العثماني والمحارب تحت رايته في الحرب العالمية الأولى وفي حرب الاستقلال التركية والذي انضم فيما بعد لثورة الشيخ سعيد بيران ١٩٢٥ بسب تنكر أتاتورك لوعوده للكورد وسياساته القمعية ،وبعيد انهيار الثورة حكمت عليه السلطات التركية بالاعدام فاضطر للهروب الر سوريا ، وحين قبضت عليه السلطات الفرنسية وأرادت تسليمه للأتراك تدخل الشيخ( محمود القره كوي) وأطلق الفرنسيين سراحه بشرط مغادرة سوريا حينها لجأ الى الاردن وأصبح قريبا من ملكها وبعد نشره للعديد من المقالات التي تفضح السياسات القمعية التركية ،تقدمت هذه الأخيرة بمذكرة احتجاج لدى الحكومة الاردنية، حينها استدعاه الملك عبدالله وطلب منه التوقف عن مهاجمة تركيا كونها دولة اسلامية وان كتاباته تسيء لعلاقاتنا معها، حينها كان جواب أمين بروسك للملك عبدالله:
(أنتم العرب حاربتم الأتراك حين كانوا مسلمين ونحن الكورد حاربناهم حين أصبحوا كفارا).
في اشارة الى ان العرب حاربوا الدولة العثمانية التي كانت تحكم باسم الخلافة الاسلامية، بينما الكورد حاربوا الحكومة الكمالية بعد ان صارت عدوة للإسلام.
من كتاب الشيخ محمد عيسى ..سيرة عالم ومسيرة مناضل …الصفحة ٢٣٤