عبدالله كدو
بانتظار منظمات حقوقية، وبحثية سياسية، تُدوّن أسماء وتواريخ الاغتيالات والاعتقالات السياسية وغيرها من الانتهاكات التي تعرّض لها الأفراد الكرد، ولا سيما الحزبيون منهم.
من اعتُقل وصَمد؟ ومن اعتُقل ثم صَمت؟ ومن اعتُقل ثم صار عميلاً للسلطات التسلطية؟ ومن لم يدفع أي ثمن؟ ومن لم يدفع ثمناً بل انتفع؟
وذلك كلّه مشفوعاً بالقرائن والأدلة، حتى يتمكن الشباب الكرد خاصة، والسوريون عامة، من:
1- قياس حجم الاضطهاد الذي تعرّض له الكرد. 2- تقييم مستوى التصدّي لهذا الاضطهاد. 3- دحض ادعاءات الملفّقين والمنتحلين من السياسيين الكرد. 4- تحديد أسماء الكرد الذين ضحّوا في سبيل الحرية. 5- تحديد أسماء السياسيين الكرد الرماديين والصامتين، و أسماء المرتبطين بالسلطات التسلطية سرّاً أو علانية، وتقييم محصّلة أدوارهم السياسية.
عندئذٍ يمكن القول إن تاريخ المرحلة النضالية الكردية السابقة قد جرى توثيقه على نحوٍ أكثر دقة وموضوعية.