يسرّني و يشرّفني أن يتم إختياري كشخصيّة حقوقية مستقلة ضمن القائمة النهائية للأعضاء الناخبة في الدوائر الإنتخابية في قامشلو للبرلمان السوري، في مرحلةً حساسة و هامةً جداً تتطلب الصدق و الوفاء و الشجاعة و العمل المخلص من أجل بناء سوريا دولة مدنية تعددية ديمقراطية ، لتكون سوريا لجميع أبنائها بكل مكوناتها.
أتوجه بخالص الشكر و العرفان لكل من منحنا الثقة لتحّمل هذه المسؤولية التاريخية ، و أتعهد أمام الله و شعبي الكوردي و السوري ان أكون وفياً لقضايا شعبنا الكوردي خصوصاً و السوري عموماً في ترسيخ قيم العدالة والمساواة و سيادة القانون و أحترام حقوق الإنسان و الحفاظ على السلم الأهلي و نبذ خطاب الكراهية، و أن أحمل آمال الشعب السوري بكل مكوناته، تضمن حقوق الجميع دون تمييز لحفظ كرامة الإنسان و الإنسانية و أن أكوّن صوتاً للحقيقة و العدل ، و داعماً للمخلصين و الأوفياء من هذا الشعب العظيم الذي عانى الكثير من الظلم و الحرمان منذُ عقودٍ طويلة.
و من هنا أُعلن بأنني مع أي توافقٍ بين الحركة السياسية الكوردية و الوطنية لتمثيل محافظة الحسكة في البرلمان السوري و هذا ليس أنتقاصاً مني بل إدراكاً للواقع و المجريات بأن التوافق سيد الأحكام لبناء الثقة بين جميع مكونات الشعب السوري للحفاظ على الإستقرار و السلام و بناء الدولة السورية الحديثة .
الكاتب و الحقوقي
محمد عبدي
قامشلو
20- 5-2026