ملاحظات حول حوار مظلوم عبدي على قناة العربية، برنامج “بودكاست” لحسين الشيخ

صبري رسول
استمعت إلى حوار مظلوم عبدي مرة واحدة، المدة 119 دقيقة.
الملاحظات:
1- لغته العربية ضعيفة جدا، يخونه التعبير كثيرا، يريد التعبير عن الفكرة، يبحث عن الكلمات، أحيانا يساعده، حسين الشيخ، ومن الخطأ الكبير للمرء أن يتحدث في السياسة بلغة ركيكة، وتعبير ضعيف.
2- المصطلحات التي يستعملها تنم عن ضعف واضح في الرؤية السياسية. بل يفتقر إلى استراتيجية واضحة جدا في إيصال فكرته، رغم أن إدارته السياسية (الإدارة الذاتية) بنت مراكز باوصاف كبيرة، المركز الاستراتيجي٠٠٠ المركز الكردي٠٠٠ مركز الدراسات٠٠٠
3- يلاحظ المرء أنّ لغة مظلوم عبدي السياسية ضعيفة. والمقاطع التي يتحدث فيها باللغة الكردية أفضل، وأكثر دقة، في كل الأسئلة التي طرحها المذيع عليه نسمع إجابات ضعيفة وغير شافية، أو ناقصة.
4- كلما تعلّق الأمر بإقليم كردستان، كان يصف مظلوم عبدي الإقليم بـشمال العراق٠ ذكرها أكثر من مرة٠ أليس الأمر لافتاً جدا؟
الجانب المعرفي: إضافة إلى الضعف اللغوي، هناك ضحالة معرفية، حيث لم أجد سعة في أفقه المعرفي، (عند مجيء عبدالله أوجلان إلى سوريا، لم يكن هناك مقاتلون، فيكف كان له مقاتلون في كوباني). تخبيص في الكلام. يقول: «لنكن دقيقين حتى لا يفسر الكلام بغلط» ثم يخبص، كيف كانت هناك ملاحقة أمنية لك والسيد «السروك» في مسابح الساحل وضيافة جميل الأسد. ليكن الأمر كذلك، لأنّ النظام كان يلاحق الوطنيين.
السيطرة على كوباني، مثلها مثل ديرك كانت عبارة عن تفاهم سياسي قبل أي تفاهمات عسكرية مسبقة بين ب ك ك وبين النظام: استلام وتسليم. أهل ديرك يعرفون ذلك. أقول: لا معرفة لدي بالجوانب العسكرية وتحليها، لن أعلق عليها، لكن سياسيا هناك مغالطات كثيرة، تنّم عن ضيق الافق السياسي، لذلك كل الانتصارات العسكرية تذهب هباء وضحية للخطأ السياسي.
هناك قوة خفية تقود الحدث بينما مظلوم عبدي وإلهام وغيرهما عبارة عن واجهة سياسية ضعيفة في كل الجوانب.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح عمر   لم يكن ظهور مظلوم عبدي في بودكاست حسين الشيخ حدثًا إعلاميًا عابرًا، بل كان لحظة انكشاف كامل لمشروع سياسي بدا، في كل تفاصيله، أضعف من أن يحمل نفسه. فالرجل الذي يُفترض أنه يقود تجربة سياسية وعسكرية معقدة ظهر بلغة متعثّرة، وبخطاب هشّ، وبمعرفة لا تكفي لقراءة تاريخ قريب، فضلًا عن صياغة مستقبل. لقد بدا كمن يقف أمام…

عبدو خليل بداية كنت قد عقدت العزم على عدم الخوض مجددا في شؤون العمال الكردستاني لثقتي ان كل أوراقه باتت مكشوفة للعيان، ولكن مقابلة مظلوم عبدي تدفعني للتنويه لنقطة واحدة.. وهذا هو الدافع لكتابة هذا البوست.. وقبل أي شيء آخر أود التنويه.. كان واضحا ان الصحفي السوري حسين الشيخ قد درس جيدا شخصية مظلوم عبدي قبل المقابلة و استطاع دونما…

عنايت ديكو بما أن الآبوجية كانوا يسيطرون، عسكرياً وأمنياً وإدارياً، على معظم المناطق الكوردية في سوريا، من كورداغ إلى الأحياء الكوردية في حلب، ومن السفيرة والباب وجرابلس وكوباني، إلى سري كانييه وگرى سپي، ومن عامودا وقامشلو إلى عين ديوار وديريك والحسكة والرقة ودير الزور . فالسؤال الذي يفرض نفسه اليوم بقوة هو: لماذا لم يقوموا بإجراء إحصاء سكاني شامل ودقيق…

د. محمود عباس أزمة الفكر السياسي داخل الحركة الكوردستانية ليست أزمة الحركة الكوردستانية اليوم في نقص التضحيات، ولا في غياب التجربة، ولا في ضعف الشعور القومي؛ فهذه كلها حضرت بقوة في تاريخها الطويل. الأزمة الأعمق تكمن في أن الفكر السياسي لم يتطور بالقدر الذي يوازي حجم هذا التاريخ، ولا اتساع التحولات التي عصفت بالعالم والمنطقة. فحركة…