عبدو خليل
بداية كنت قد عقدت العزم على عدم الخوض مجددا في شؤون العمال الكردستاني لثقتي ان كل أوراقه باتت مكشوفة للعيان، ولكن مقابلة مظلوم عبدي تدفعني للتنويه لنقطة واحدة.. وهذا هو الدافع لكتابة هذا البوست..
وقبل أي شيء آخر أود التنويه.. كان واضحا ان الصحفي السوري حسين الشيخ قد درس جيدا شخصية مظلوم عبدي قبل المقابلة و استطاع دونما عناء تشريحه على طاولته..
التنويه الذي أود الإشارة له.. هذا هو مظلوم عبدي، نسخة طبق الأصل عن كل المتزعمين السوريين داخل صفوف حزب العمال الكردستاني.. وقد لفت انتباهي أن البعض يريد النيل منه لانه فقط من كوباني وكذلك أشار البعض واستفسر عن أسباب الضحالة والسذاجة السياسية لدى كوادر pkk المنحدرين من عفرين وكوباني.. وذلك وعلى سبيل المثال في محاولة لمقارنتها بوقاحة ألدار خليل المنحدر من الجزيرة.. معتبرين هذه الوقاحة تفوقا سياسيا..وهذه نقطة مهمة لأنها تزيد من مساحة الشروخات الأفقية والعمودية داخل البيئات المحلية.. وهذا ما يتوجب التنبه له..
في الحقيقة لا فارق بين هذا وذاك.. كل كوادر pkk تسببوا بمقتل ألاف الشباب والصبايا الكرد السوريين.. و ساهموا بجرائم خطف الأطفال لتذخير معاركهم واغتالوا وارتكبوا جرائم حرب متسلسلة لتصفية خصومهم.. وكلهم كانوا ولازالوا عبيد وخدم لدى قنديل..
لن اخوض بأكاذيب مظلوم عبدي) كما نوهت لأن حسين الشيخ جرده بسلاسة ولباقة تامة.. يبقى ان يفهم البعض خاصة من عجيان الإعلام والثقافة ان طريق محاولات خلاص أوجلان مر من عفرين وكوباني والقامشلي..مر علي جثث أولادنا وبناتنا… وحان الوقت لقطع هذا الطريق.. قبل أن يتم ترميمه من جديده وهذه المرة ستكون الكلفة ليست كما كل مرة….