الائتلاف الوطني السوري: قرار المشاركة في جنيف 2 لا ينفصل عن تفاصيله والائتلاف من يحدد الوفد المفاوض

أكد الأمين العام للائتلاف الوطني السوري بدر الدين جاموس أن “الوفد المفاوض في جنيف2 سيحدده الائتلاف الوطني بشكل حصري”، وأضاف جاموس ” إننا لن نذهب إلى جنيف لمجرد الذهاب، ولكن بغية تحقيق أهداف جنيف المتمثلة في شروط الائتلاف”.

هذا وأصرّ الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني لؤي صافي على أن الائتلاف “لن يقبل وجود أي جسم آخر سواه أثناء المفاوضات في مؤتمر جنيف2″، معتبره “الجهة الوحيدة المخولة في تحديد أعضاء الوفد المفاوض في المؤتمر”.

هذا ونبه صافي المجتمع الدولي بأن “قرار الائتلاف فيما يخص المشاركة في جنيف2، لا ينفصل عن تفاصيله التي تؤكد على وجوب تنحي الأسد ونقل السلطة إلى ھيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات الرئاسية والعسكرية والأمنية”.

كما اشترط الائتلاف للذهاب إلى جنيف إضافة لما سبق “إدخال قوافل الإغاثة إلى كافة المناطق المحاصرة والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين”.

في الوقت الذي رحب فيه الجيش السوري الحر بأي “حل سياسي يقوم على محاسبة المجرمين وتشكيل هيئة انتقالية بصلاحيات كاملة” تضمن عدم وجود بشار وأزلامه في مستقبل سوريا.

 (المصدر: الائتلاف)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…