حزب الإندماج الديمقراطي بدلاً من ب ك ك

مرفان كلش
أما وقد تخلى حزب العمال الكُردستاني عن شعاره الأول : تحرير وتوحيد كُردستان ، منذ قرابة ٣ عقود ! ولم تعد له أي مطالب قومية من الدول التي تتقاسم كُردستان ، لا بل ينكرها ويسخّفها ! حتى ان أحد قادته /خطيب دجلة/ قال منذ سنوات : لقد رمينا بفكرة دولة كُردستان في سلة المهملات ! وصار شعاره الأول الذي يروج له بشدة في الفترة الأخيرة ، هو : “الإندماج الديمقراطي !” الذي لا أجد فيه سوى دعوى للانصهار الطوعي داخل الهويات العرقية / التركية ، الفارسية ، العربية / لتلك الدول ، تمهيداً لزوال الهوية القومية للكُرد ! وهو فعل خبيث مطبوخ في أقبية الدولة التركية العميقة لا أكثر ، يتم تصديره على لسان أوجلان شخصياً ، وصادقت عليه قيادات الحزب علناً !!! لذا ومن باب المصداقية على ال ب ك ك تبديل إسمه إلى: حزب الإندماج الديمقراطي !!!
نقطة انتهى

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمال ولو ​على مدار سنوات الحرب والأزمات التي عصفت بسوريا، ظهرت فجوة عميقة بين النخبة المثقفة (السورية عامة والكردية خاصة) وبين عامة الشعب. وبدلاً من أن تلعب هذه النخبة دور “الموجه” أو “القائد” لدفة التغيير، بدت وكأنها تعيش في جزر معزولة، تخاطب نفسها بلغة لا يفهمها ولا يلمسها المواطن البسيط الذي يدفع ثمن الصراع من حياته وقوته. ​أولاً: إرث “البعث”…

فاضل ميراني لم يكن عملنا على تأسيس آلية لتقديم مرشح متفق عليه لمنصب رئيس الجمهورية بهدف ان يأخذ حزبنا المنصب. لا يوجد مانع ان يكون المنصب لنا، لكننا و كما اعتدنا في عملنا الحزبي و السياسي و القيادي و الاداري، نجتهد في ايجاد ارضية قانونية و اجواء تفاهم مهما كان فهم الاخرين متأخرا، حتى نجعل من التأسيس، التأسيس السليم، طريقا…

خالد حسو تمرّ كوردستان اليوم بمرحلة دقيقة من تاريخها السياسي، مرحلة لا تحتمل الانقسام بقدر ما تحتاج إلى وعيٍ عميق بحجم التحديات التي تواجه المشروع القومي الكوردي في جوهره ومعناه ومساره التاريخي. إنّ القضية الكوردية، عبر عقود طويلة من النضال، لم تكن يومًا مشروعًا عابرًا أو مكسبًا حزبيًا محدودًا، بل كانت ولا تزال قضية شعبٍ يسعى إلى تثبيت وجوده السياسي…

شيخ امين كولين ياسادة الأفاضل: الحدود… اتفق العثمانيون والصفويون على تقاسم كردستان ووضع الحدود، وأصبحت التجزئة واقعا مريرا يفصل بين العائلة الواحدة. حصل العثمانيون على أكثر من 80% من مساحة كردستان لأنهم كانوا الأقوى، وتقاسم شعبنا المعاناة على طرفي الحدود نتيجة الحروب الكثيرة بينهما من جهة، ومعاناة تشتت العائلات الكردية من جهة أخرى. وزاد الطين بلة بعد معاهدة سايكس–بيكو، حيث…