ابراهيم برو
ما يصدر من مقابلات إعلامية متكررة وتوضيحات وبلاغات وقرارات غير شرعية متلاحقة، وما يرافقها من اتهامات باطلة وأكاذيب وحملات كيدية ذات طابع انتقامي، من الجهة التي تجاوزت شرعية الولاية التنظيمية، ليس سوى محاولة لتضليل الرأي العام وتبرير نهج شخصي أوصل الحزب إلى أزمة خطيرة.
إن الإصرار على فرض انشقاق الحزب قبل انعقاد مؤتمره الشرعي، في تجاوز واضح للنظام الداخلي، يثير تساؤلا مشروعا: لمصلحة من يجري هذا التصعيد، ومن المستفيد من إضعاف وحدة الحزب؟ فحزب يكيتي بني على تضحيات جميع مناضليه، ووحدته ليست ملكا لأحد، واحترام نظامه الداخلي هو الضمانة الوحيدة لصون تاريخه ونضاله.
وإزاء حملات التشهير التي تستهدف سمعتي الشخصية، أؤكد أن مواقفي كانت وما تزال منطلقة من الحرص على وحدة الحزب والتمسك بشرعيته التنظيمية، وأن تاريخي النضالي، كما تاريخ والدي الراحل الذي أفنى حياته منذ خمسينيات القرن الماضي في خدمة القضية والحزب، أكبر من أن تنال منه حملات التحريض والتشويه.