استهداف شعب كردستان العراق ورموزهم التاريخية، وقياداتهم، هو تعبير واضح عن مواقف الأنظمة الشوفينية الدكتاتورية التي تقتسم الكرد ووطنهم .
هو استهداف للتجربة النموذجية الأولى بالتاريخ في حل القضية الكردية .
هو من جملة المحاولات المستمرة من جانب المراكز الشوفينية ووكلائها من الميليشيات الإرهابية، لقطع الطريق على أية حلول مستقبلية للقضية الكردية بالمنطقة من جهة، والمشاركة الكردية في سياق عملية محاربة الإرهاب، والتحولات الديموقراطية ببلدان المنطقة، وفي المقدمة اسقاط نظام الاستبداد – التيوقراطي – في طهران الراعي الأساسي للارهاب، والفتنة، والعنصرية بالمنطقة . .
سيصمد الاشقاء في كردستان العراق كما صمدوا منذ عقود بوحدتهم، وسيستمر الكفاح القومي والوطني للحركة الكردستانية في ايران والاجزاء الأخرى حتى تحقيق الحل السلمي العادل لقضاياهم المشروعة، في ظل النظم الديموقراطية التي تنشدها شعوب المنطقة .
الكرد وحركتهم الوطنية بالمنطقة معنييون مباشرة بالحرب الدائرة وتطوراتها، فمصير بعض الأنظمة المقسمة للكرد بالميزان، وهذه حقيقة يجب اخذها بعين الاعتبار، لذلك عليهم اتخاذ المزيد من الحيطة والحذر في هذه الظروف الاستثنائية التي نشهدها، والتحضير للتعامل الواقعي مع النتائج المترتبة .
كل التضامن مع الاشقاء في كردستان العراق .
كل التضامن مع الاشقاء في كردستان ايران .