احتراق منزل عائلة كوردية في قامشلو يؤدي الى فقدانهم ابنهم الرضيع وتفحمه وهو نائم في سريره

أدى نشوب حريق في منزل عائلة كوردية في حي قناة السويس بقامشلو الى احتراق طفل رضيع من إفراد الأسرة وإصابة جدهم الموجود معهم في المنزل وحول تفاصيل الحادث تبين الام كانت ذاهبة الى الفرن لتامين الخبز والأب في عمله وقيام احد افراد الأسرة وهو في العام الثاني من عمره  بالعب بالشمعة بهدف اشعالها مما ادى الى احتراق المنزل وتفحم جثة الطفل الرضيع النائم في سريره الهزاز واستطاع الأهالي والجيران انقاذ جدهم الموجود معهم في المنزل والطفل الاخر الذي احرق المنزل بدون قصد فحرق بذلك العاب اخيه الرضيع وحلمه
وقد طلب الأهالي من الإعلاميين والصحفيين الى مناشدة المنظمات الإنسانية الكوردية والأجنبية بهدف مساعدة هذه العائلة لأنهم من عائلة فقيرة ويسكن في منزل بالإيجار مما سيضطر الى تصليح المنزل هذه ناهيك عن قيمة الادوات المنزلية المحترقة
العنوان من اجل تقديم المساعدة – حي قناة السويس معرف من قبل معمل محمد سلو 0955458855

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…