لقد كان الحبر كفيلاً في كل مرة بوقف نزيف الدماء حتى في أعتى الحروب.
وما المبادرة التي أطلقها السيد عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني أخيراً لإحلال السلام في تركيا وكردستان إلا خير دليل على ما نذهب إليه في بياننا هذا.
فحرب الثلاثين عاماً لم تستطع أن تدع فريقاً ينتصر على الآخر وكان لا بد من الاحتكام لصوت الحكمة بدل أزيز الرصاص، ولنبرة العقل بدل صيحات الحقد والكراهية..
إننا ندعوكم جميعاً إلى طاولة الحوار بدل ساحات المعارك وميادين باسوطة وبرج عفدالو التي يجب أن تكون فقط وطناً للزيتون المقدس والحب والسلام، لأن الكل خاسرفي حرب الأخوة، والكل يدفع الضريبة.
كما أننا نهيب بالمثقفين أينما كانوا أن يلعبوا دورهم التاريخي ويعملوا معاً على اختلاف مشاربهم وآرائهم على وأد الفتنة في مهدها وقبل أن تصبح طوفاناً لا تقدر الأقلام على وقفه.






