فالوضع خطير جدا، وممارسات هذا الحزب ، الممجوجة والمشينة مستمرة حتى الآن، وقد طالت قرى أخرى إضافة إلى ناحية ماباتان ، حيث ننتظر نتائج الوساطات التي يقوم بها مجلس عفرين وعدد من الشخصيات الغيورة على المصلحة العامة وبعض الجهات والأطراف الأخرى ، والتي نأمل أن تنجح ، وتضع حدا لهذه الحماقات ، خاصة بعد ورود أنباء عن وفاة السيد عبدو خليل جمو متأثرا بجراحه التي أصيب بها برصاص “لجان حماية الشعب” والسيد عبدو في الستين من العمر وله خمسة أولاد .
في 13/3/2013
مصطفى جمعة






