منظمات تل أبيض لبعض الأحزاب الكوردية تسحب الثقة عن المجلس المحلي المنتخب حديثا

بيان إلى رأي العام

نظراً لظروف الثورة السورية, وجدية العمل لمواكبة مسيرة الأحداث كمطلب شعبي كوردي , اجتمعنا نحن منظمات الأحزاب الكوردية في تل ابيض (البارتي – أزادي – الوحدة – الديمقراطي التقدمي – يكيتي) وقفنا على آخر التطورات والأحداث , من حيث ظهور متسلقين على أكتاف المناضلين ومن حيث التصرفات اللا أخلاقية لبعض أعضاء المجلس المحلي المنتخب حديثاً , وقيامهم بفتن داخل المجلس .

وبعد نقاش طويل قررنا ما يلي :
1- سحب الصفة عن المجلس المنتخب حديثاً لأسباب عديدة بالإضافة إلى أسباب التي ذكرناها.
2- تسليم القرار إلى مجلس المحلي الكوردي
3- العمل على إعادة الانتخابات بعد موافقة المجلس المحلي الكوردي

منظمات تل أبيض  للأحزاب :
– حزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي)
– حزب أزادي الكوردي في سوريا
– حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا
– حزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا

– حزب يكيتي الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…