نداء استغاثة من مخيم دوميز بإقليم كوردستان العراق

إلى حكومة إقليم كوردستان العراق وجميع المسؤولين عن مخيم دوميز للاجئين السوريين ، وكافة هيئات الإغاثة الإنسانية ، وكل القوى الخيرة والقوى السياسية الكوردية ومنظمات المجتمع المدني ….
نفيدكم علماُ بأنه تم سقوط بعض الخيم الموجودة في مخيم دوميز على رأس قاطنيها من اللاجئين بسب تراكم الثلوج فوقها ، والمخيم في خطر !!
يرجى تقديم الدعم والمساعدة اللازمة للاجئين لأن وضعهم يرثى لها( فهناك العديد من الأطفال الصغار والرضع والنساء الحوامل والشيوخ والمرضى ….).
وايجاد حلول سريعة وإسعافية لهم ولخيمهم من تركيب قواعد حديدية للخيم ، وتزويد الخيم بأغطية من النايلون لدرء خطر ترشح مياه الثلوج المتراكمة فوق الخيم وتسربها الى داخلها ، وتفريش الممرات والشوارع بالبحص والبقايا أوتعبيدها …
ودمتم سندا وعونا لللاجئين السوريين خاصة وللإنسانية جمعاء .
مخيم دوميز المصادف في 10/1/2013
ابراهيم علي أبو شورو

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…