مناشدة.. الى سيادة الرئيس مسعود ملا مصطفى البارزاني المحترم.

بعد التحية والتقدير لشخصكم الكريم.
ندرك جميعاً أن المرحلة التي تمر بها منطقتنا بشكل عام، وما يمر به الشعب الكُردي في غربي كُردستان مفصلية وخطرة للغاية. نحن كمن يقف على حافة جرف، ومنطقة مزروعة بالالغام، تدق في طبول الحرب كل ساعة من قبل أعداء الكُرد، وحقوقه المشروعة، والساعين لضرب ما توصلت اليه الحركة الكُردية من توافق في الحدث التاريخي المتمثل في كونفرانس وحدة الصف والخطاب الكُردي.
في مواجهة كل الأصوات النشاذ الصادرة من هنا و هناك لبعض ضعاف النفوس من الشخصيات التي وجدت نفسها على الهامش مما يحدث وانها اصبحت فجأة خارج التاريخ نحتاج لنجتاز هذه المرحلة. إلى تضافر، وتعاضد جهود جميع القوى السياسية المتمثلة بالمجلس الوطني الكُردي، وجميع الاحزاب الممثلة في الإدارة الذاتية، وحزب الوحدة، والحزب التقدمي بشقيه.
كما تعلمون سيادة الرئيس. سوريا، وبعد سنوات طويلة من الحرب الأهلية التي امتدت لاكثر من اربعة عشر عام. انتصر الشعب السوري اخيراً بمساعدة قوى خارجية، بكل مكوناته ومن بينهم الشعب الكُردي على نظام بشار الاسد البائد، على اثر ذلك دخلت دمشق فصائل مسلحة تحت اسم هيئة تحرير الشام، واستولت على السلطة فيها
وشكلت حكومة انتقالية متشددة من لون واحد كانت على قوائم الإرهاب الدولية، وعلى رأسها رئيسها احمد الشرع المعروف بابو محمد الجولاني الذي رصدت امريكا عشرة مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكانه.
وايضاً قامت بعقد مؤتمر وطني لا علاقة له بالوطنية في شيء، وصاغت اعلان دستوري قضمت فيها حقوق جميع المكونات من كُرد، سريان اشوريين، ارمن، ايزيديين…..
سيادة الرئيس. نناشدكم للتدخل لوضع حد لتلك الاصوات النشاذ الصادرة عن بعض الأشخاص عديموا الاحساس بالمسؤولية العاملين في الحقل السياسي عبر بعض قنوات إقليم كُردستان، والتي لها أثر سيء ينعكس سلباً على الرأي العام الكُردي. في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة إلى الالتزام، والالتفاف حول مخرجات كونفرانس وحدة الصف والخطاب الكُردي التي وافقت عليه جميع القوى السياسية والفعاليات المجتمعية الحاضر فيه.
قامشلو ١٤ اب ٢٠٢٥
مجموعة فعاليات المجتمع المدني

ونشطاء كورد سوريين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…