أغسطس 2026

سعيد يوسف أيوب هو النبي الذي ورد ذكره في حوليات الديانات الإبراهيمية وقد ابتلاه الله بكثير من المحن والمصائب في ماله وأبنائه وصحته، وذلك عقب طعن ووشاية من إبليس تشكك في مصداقية إيمانه، فشاءت مشيئة الله أن يختبر إيمان نبيه وعقيدته، فكانت نتيجة الاختبار نجاح أيوب وإظهاره ثباتاً وقدرة فائقة على تحمّل كل ما ألمّ به من مصائب ومتاعب بصبر…

شكري بكر ردّاً على مقال الصديق العزيز عبد الكريم عمي، المعنون: «من إسقاط نظام الاستبداد البائد إلى إعادة إنتاجه… أين ضاع مشروع الثورة السورية؟»، والمنشور أمس على موقع ولاتي مه. أعتقد أن عنوان المقال ينطوي على نوع من المغالطة، أو أنه لا يتناسب تماماً مع ما جرى ويجري على الساحة السورية من متغيرات منذ 15 آذار 2011 وحتى يومنا هذا….

شمدين نبي القضية الكردية في سوريا ليست قضية عابرة فرضتها ظروف سياسية مؤقتة، ولا ورقة تستخدم في مرحلة ثم تطوى عندما تتغير موازين القوى، بل هي قضية شعب عاش على أرضه، وحافظ على لغته وثقافته وهويته، وأسهم في بناء سوريا، لكنه عانى عقوداً من سياسات التهميش والإنكار والحرمان من حقوقه الأساسية. ولهذا ستبقى القضية الكردية حاضرة، كسطوع الشمس في عتمة…

صلاح بدرالدين أخفقت التجربة الدامية لحزب العمال الكردستاني فكريا ، وسياسيا ، وميدانيا ، بعد نحو أربعة عقود من التراجيديا الآبوجية تلطخت فيها سمعة الحركة القومية الكردية بالإرهاب ، ووسيلة كفاحهم المسلح الدفاعي المشروعة من حيث المبدأ لحركات التحرر بالمغامرة والارتزاق ، وقام مؤسسه ، وزعيمه بتجريده من السلاح وحله بعد الاعتراف العلني بالفشل ، وعقد صفقة – حسب المراقبين…

خالد حسو في ظل حالة التخبط السياسي، وضياع العديد من الفرص التاريخية، وتشتّت الأحزاب والقوى السياسية والحركية الكوردية، وتعدد المرجعيات، وتباين الخطابات، وغياب رؤية سياسية واضحة وموحّدة، بات من الضروري، بل من الملحّ، أن نطرح سؤالاً مصيرياً بكل صراحة ومسؤولية: إلى متى سيبقى الشعب الكوردي بلا مرجعية سياسية وطنية جامعة تعبّر عن إرادته، وتصون مصالحه، وتدافع عن حقوقه المشروعة؟ إن…

د . مرشد اليوسف قراءة في أخطاء قسد والإدارة الذاتية بين اتفاق 10 آذار والشيخ مقصود والأشرفية ودير حافر والرقة. عندما يقول الجنرال مظلوم عبدي إنهم «خسروا المعركة، وخسروا الإدارة، وخسروا قسد بسبب الأخطاء»، فإن أهمية هذا الاعتراف لا تكمن في الاعتراف بالخسارة وحده، بل في أنه يفتح الباب أمام سؤال أعمق: هل كانت المشكلة في نقص القوة، أم…

صبري رسول الأنظمة الشمولية والقمعية تشتري المرتزقين للدفاع عنها، فعلَها صدام حسين، واشترى عشرات الاقلام في بلاد العرب، فعلها بشار الاسد وبشكل أسوأ، واشترى رجال الدين ايضا. فعلها حزب الله، وحزب العمال التركي، وفرعه ب ي د، اشتروا منكم الكلام مقابل المال، فبعتَ ضميرَك مقابل دولار. هناك كثيرون من أمثالكم، وهناك نفوس رخيصة أيضاً تعمل تطوعا. اذهبوا إلى الجحيم أنت…

أ. د. سربست نبي الراتب الذي كانت تدفعه المنظومة الآبوجية لمرتزق وضيع مثل غسان إبراهيم شهرياً، الذي انقلب عليهم، كان يعادل مجموع رواتب خمسين عائلة، لخمسين شهيد ضحوا بأرواحهم، كل ذلك مقابل التبويق لهم والدعاية والنفاق، هل هنالك سقوط أخلاقي مدوي أشدّ من هذا؟

حسن قاسم يصعب قراءة تجربة حزب العمال الكوردستاني (PKK) بعيداً عن السؤال المتعلق بمرجعيته الفكرية والتحولات الجذرية التي طرأت على مشروعه السياسي خلال العقود الماضية. فقد تأسس الحزب عام 1978 بخطاب ماركسي ـ لينيني واضح، ورفع في بداياته شعار تحرير وتوحيد كوردستان وإقامة مجتمع اشتراكي، وخاض على أساس ذلك صراعاً مسلحاً طويلاً خلّف آلاف الضحايا وأثار جدلاً واسعاً داخل المجتمع…

المحامي محمد عبدي لم تكن تلك الكلمات عابرةً على مسامعي، بل كانت بمثابة كلمة السر التي تبعث في روحي المعنوية، وتمنحني القوة في جسدٍ أنهكته خفايا الحياة، بما حملته من إنجازات وانكسارات. كان يشاركني الطموح والتفاؤل والعزيمة والإصرار، وكان يخاف عليّ وكأنني طفلٌ ما زلت أحبو. كان يخشى عليّ من غدر الزمان وتقلبات الأيام، ومن أوجاعٍ لا يستطيع أحد أن…