خورشيد خليل
في نهاية التسعينيات من القرن الماضي إتصل بي أحد من الاقرباء من كورد تركيا من المؤيدين لـ الآپوچية و طلب مني الحضور لـ منزله لأن سيأتيه ضيوف يرافقون هفال / ماراثون / و أن الهفالات قرروا أن يزور هفال / ماراثون / منزله . وافقت على الفور و قلت دقائق سأكون حاضراً . لم ينهي حديثه بعد أغلقت الهاتف و أنطلقت لأنني أعلم جيداً ماذا سيقول سيطلب أن لا أناقش ولا أتدخل بـ الحديث أكون مستمعًا فقط . وصلت عندهم شاهدت قد سبقوني بعض من الهرابجة الأقرباء . بعدما رحبوا بي جلست تمعنت في الوجوه جيداً عسى المح شخصاً غريباً يكون هو هفال / ماراثون / حتى اللحظة التي أراقب الوجوه لم أفهم ماهو القصد من هفال / ماراثون / سألت أحدهم قال لي هذا الذي يركض / Evê bazdidin / الوقت يمر و أنا أنتظر قدوم الكائن / ماراثون / بعد مرور بعضاً من الوقت سمعت أصوات السيارات و هبَّ الجالسون إنطلقوا إلى الشارع و هربجوا هربجات متهربجة . دخل شخص نحيف متوسط القامة و ضعيف البنية يلبس ملابس رياضية دخل من بعده عدد من الاشخاص و مرة أخرى هربجوا و بعدها قدموا له أنواع من المشروبات الباردة و الساخنة . تحدث هفال / ماراثون / اللغة التركية لكن الحق يقال كان يتقن كلمة ( هفال – سباس ) بشكل جيد جداً و يتابع حديثه بـ اللغة التركية . عندما يتحدث / ماراثون / بين كل جملة و جملة قريبي ينظر إليَّ و يحرك حاجبيه كإشارة منه لي يمدح هفال / ماراثون / جميعهم يمدحون ماراثون و يبتسمون لهُ دون أن يعلموا من هو و ما هو إسمه . لُقِبَ بـ هفال ماراثون كونه رياضي و قام بـ قطع مسافة عدة كيلومترات مشياً على الأقدام .
بعد اللقاء بعدة أشهر شاهدت هفال / ماراثون / على إحدى الفضائيات الحكومية التركية حينها الهفالات تبرأوا منه و قالوا إنه خائن و يعمل مع الميت التركي .
خلاصة الموضوع الذين قدموا هفال ماراثون كبطل سيحرر الشعب من العبودية و سيأتي بـ الديموقراطية و الحرية لـ الشعب الكوردي هم نفسهم من قدموا كورد سوريا قورباناً لـ نظام البعث و آل الأسد .