سياسة الاستفزاز: قراءة في سلوك بافل طالباني

ماجد ع محمد

بخصوص التصرفات الأخيرة لأحد أقطاب حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، فحسب الدراسات العلمية أن الشخص المستفز (المجاكِر) بشكل عام، هو يمتاز عادةً بصفات غير مستحبة مثل: سلبي، عنيد، ثرثار، عدواني، يدعي معرفة كل شيء، لا يحترم الخصوصية إضافة إلى كل ما ذكر فهو فوق ذلك مغرور ومتكبر.
وحيال أكثر شخصية مستفزة في إقليم كردستان العراق؛ أي بافل طالباني، الابن العاق للمرحوم جلال طالباني، ثمة مثل شعبي في سورية يكاد يكون مفصَّل تفصيل
لهذا النموذج الحي، ألا وهو:
“جكارة بالطهارة راح أشخ بلباسي”.
إذ أن هذا السياسي الموتور فجكارة بالحزب الديمقراطي الكردستاني والأحزاب المتحالفة معه، على استعداد دائم بأن يغتسل بماء الصرف الصحي ليل نهار، ويعقد الصفقات الخسيسة مع أقذر الكائنات البشرية إمعاناً في مجاكراته الصبيانية، إما بهدف تعويض النقص الذي يعاني منه، أو لكي يلفت انتباه الآخرين إلى تصرفاته الخرقاء كما يفعل المراهق أو الغر، أو بدافع الانتقام الصرف يفعل ذلك. 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بافي شورشفان لكل إنسان رأيه وقتاعاته وهذا ردي على منشور الأستاذ Ahmed Barakat سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا …. استاذ Ahmed Barakat تحية وبعد : بتاريخ 29 مارس 2026 نشرتم بيان إدانة واستنكار قلتم فيها :(( إننا في حزب الوحدة والتقدمي ندين ونستنكر هذه الأعمال العدائية ضد الإقليم والتي تشكل تهديدا للأمن والإستقرار ليس للإقليم فقط بل لعموم…

حسن قاسم لم تكن كركوك يوماً مجرد مدينة عادية في المعادلة العراقية، بل ظلت عقدة سياسية تتقاطع عندها مشاريع النفوذ الإقليمي وصراعات الداخل الكوردي. وإذا كان من السهل إلقاء اللوم على القوى المعادية لحقوق الكورد، فإن التحدي الأكبر يكمن في مراجعة دور قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني في ما آلت إليه الأوضاع . بعد أحداث 2017، برزت تساؤلات جدية داخل الشارع…

ضمن تقديم التحية للحضور الكريم وأعضاء البرلمان الموقرين! في البداية، أود أن أعرب عن شكري لكم لأنكم منحتمونا هذه الفرصة لنتمكن، بصفتنا جزءًا من المعارضة الإيرانية، من التعبير عن آرائنا حول اليوم وغد إيران من هذه المنصة. أتمنى أن تكون هذه الخطوة بداية طريق نشهد فيه، في الاجتماعات المقبلة، حضورًا وطرح آراء المزيد من قوى المعارضة الإيرانية هنا. قراري التحدث…

عبدالجبار شاهين في السنوات الاخيرة لم يعد الخطر على سوريا محصورا في الجيوش والخرائط والبيانات الرسمية بل صار يتسلل بهدوء عبر اللغة والدين والذاكرة الجماعية حيث تستخدم تركيا ما يسمى بالقوة الناعمة لتثبيت نفوذ طويل الامد مستندة الى خطاب مدروس حول الوقف العثماني يتم تقديمه في الاعلام التركي على انه شأن تراثي بريء بينما هو في حقيقته اداة سياسية شديدة…