أين اختفى سيبان حمو سبع سنوات؟؟ بعد سقوط عفرين 2018 حتى 2025

صبري رسول
نُشِر الحوار مع سيبان حمو معاون وزير الدفاع في حكومة الجولاني، في حلقتين، هناك أسئلة كثيرة ومثيرة تطرح نفسها، لأنّه ارتكب مغالطات سياسية كثيرة في إجاباته عن أسئلة مجلة المجلة. وهناك خفايا كثيرة أخفاها.
سأقف عن نقطة واحدة فقط. حيث ورد في الحلقة الأولى، أنّه بعد سقوط عفرين آذار 2018 تحت سيطرة الجيش التركي اختفى سيبان حمو سبع سنوات، لم يظهر حتى سقوط نظام بشار الأسد وبداية 2025م.
السؤال الذي يطرح نفسه:
مسؤول عسكري، ومؤسس وحدات حماية الشّعب، YPG ويخسر في معركة كبرى، وتعقبها مجازر، ونزوح بمئات الألوف، عدا عن القتلى والجرحى، والمناخ السّياسي المسموم الذي تكوّن بعدها، مع استمرار انتهاكات جسيمة بحق أهل عفرين ومزارعهم، هل يُعقل أن ينسحب قائد المعركة هكذا وبهدوء ليكمّل دراسته في جامعة مفتوحة؟
أنا أشكّ بالأمر، هنا حلقة غامضة ومخفية، علّقها سيبان حمو على مشجب دراسته الجامعية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف محمد أمين موسى تُشير كافة التقارير والأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي والقومي، الصادرة عن أهم مراكز الأبحاث والدراسات وخبرائها، إلى إمكانية عودة التصعيد الشامل، وبصورة أكبر وأكثر تأثيراً، إلى المنطقة. كما تؤكد أن هذا التصعيد سيختلف عن حرب 12 يوماً وحرب 28 فبراير من حيث التأثير على أمن المنطقة وأمن الطاقة، بسبب تعقيدات هذه الأزمة، ولاسيما الأبعاد…

فيصل اسماعيل على امتداد العقود الماضية، لم تكن العلاقة بين الكرد وبعض عشائر الجوار العربية مجرد خلافات عابرة فرضتها ظروف سياسية مؤقتة، بل مرت بمحطات تركت جراحًا عميقة في ذاكرة أبناء المنطقة. فمنذ تطبيق مشروع الحزام العربي، مرورًا بأحداث قامشلو عام 2004، ثم سنوات الحرب السورية، تراكمت أحداث ساهمت في تعميق فجوة الثقة بين الجيران، ودفعت ثمنها جميع المكونات دون…

يتابع منتدى الكلمة الحرة بقلق بالغ الدعوات إلى إقامة خيمة حرب في بلدة الميلبية جنوب محافظة الحسكة، ويؤكد أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة الوطن، بل تعيد إنتاج خطاب الصراع والانقسام في وقت يحتاج فيه السوريون إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش. لقد أنهكت سنوات الحرب أبناء سوريا جميعًا، وخلفت مآسي إنسانية وخسائر كبيرة، ولم يعد هناك ما يبرر العودة…

كفاح محمود في الطب، لا تُعد الحمى مرضًا بحد ذاتها، بل رسالة يبعثها الجسد ليقول إن شيئًا غير طبيعي يحدث في داخله، إنها إنذار مبكر، يعلن أن معركة تدور بين جهاز المناعة وسبب خفي، قد يكون فيروسًا أو بكتيريا أو التهابًا، لذلك لا ينشغل الطبيب بخفض الحرارة وحده، بل يبحث أولًا عن مصدرها، لأن اختفاء الحمى لا يعني دائمًا زوال…