أين اختفى سيبان حمو سبع سنوات؟؟ بعد سقوط عفرين 2018 حتى 2025

صبري رسول
نُشِر الحوار مع سيبان حمو معاون وزير الدفاع في حكومة الجولاني، في حلقتين، هناك أسئلة كثيرة ومثيرة تطرح نفسها، لأنّه ارتكب مغالطات سياسية كثيرة في إجاباته عن أسئلة مجلة المجلة. وهناك خفايا كثيرة أخفاها.
سأقف عن نقطة واحدة فقط. حيث ورد في الحلقة الأولى، أنّه بعد سقوط عفرين آذار 2018 تحت سيطرة الجيش التركي اختفى سيبان حمو سبع سنوات، لم يظهر حتى سقوط نظام بشار الأسد وبداية 2025م.
السؤال الذي يطرح نفسه:
مسؤول عسكري، ومؤسس وحدات حماية الشّعب، YPG ويخسر في معركة كبرى، وتعقبها مجازر، ونزوح بمئات الألوف، عدا عن القتلى والجرحى، والمناخ السّياسي المسموم الذي تكوّن بعدها، مع استمرار انتهاكات جسيمة بحق أهل عفرين ومزارعهم، هل يُعقل أن ينسحب قائد المعركة هكذا وبهدوء ليكمّل دراسته في جامعة مفتوحة؟
أنا أشكّ بالأمر، هنا حلقة غامضة ومخفية، علّقها سيبان حمو على مشجب دراسته الجامعية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خورشيد خليل Xursid Horsit Xelil في نهاية التسعينيات من القرن الماضي إتصل بي أحد من الاقرباء من كورد تركيا من المؤيدين لـ الآپوچية و طلب مني الحضور لـ منزله لأن سيأتيه ضيوف يرافقون هفال / ماراثون / و أن الهفالات قرروا أن يزور هفال / ماراثون /…

د. محمود عباس   ليست مأساة الشعب الكوردي في أنه افتقر إلى الشجاعة، ولا في أنه عجز عن إنتاج القادة، ولا في أنه كان غائبًا عن مسرح التاريخ. على العكس تمامًا، فالتاريخ الشرقي، منذ تشكّل إمبراطورياته الأولى حتى انهياراته الكبرى، يكاد يكون مشبعًا بالحضور الكوردي، دمًا، وجغرافيا، وقوةً، ودورًا. لقد شارك الكورد في بناء الإمارات، وأسهموا في تثبيت الممالك، وكانوا…

مسلم شيخ حسن – كوباني   شهدت الساحة العراقية في الآونة الأخيرة حالة من التوتر السياسي المتصاعد على خلفية الخلافات حول آلية انتخاب رئيس الجمهورية في العراق الفدرالي. ويأتي ذلك في أعقاب مناقشات حادة بين الكتل السياسية في البرلمان، مما يظهر عمق الانقسامات وصعوبة التوصل إلى حل مرض. ولم تكن هذه الأزمة مجرد صراع عابر بل فاقت التوقعات في حدتها…

حسن قاسم يثير لجوء بعض الكتّاب إلى الذكاء الاصطناعي في كتابة مقالاتهم جدلاً واسعاً، يصل أحياناً إلى حد الاتهام بالتكاسل أو فقدان الأصالة. غير أن هذا النقد، في كثير من الأحيان، ينطلق من فهم تقليدي لدور الكاتب، ويتجاهل طبيعة التحولات التكنولوجية التي أعادت تشكيل أدوات المعرفة والإنتاج الفكري في العصر الحديث. فالذكاء الاصطناعي، ببساطة، ليس أكثر من أداة متقدمة، شأنه…