كوردستان خط أحمر لا يُمس تحت أي ظرف أو ذريعة

خالد حسو

يُدين شعب كوردستان بأشد العبارات وبموقف واضح وحازم أي عمليات قصف أو استهداف عشوائي ومباشر من قبل الحشد الشعبي الإرهابي أحد ازرع النظام الفاشي الإيراني المتعفن تطال إقليم كوردستان، لما تمثله من اعتداء خطير على أمن المدنيين، وانتهاك صارخ لسيادة الإقليم، وتهديد مباشر للاستقرار الذي تحقق عبر سنوات طويلة من التضحيات.
إن استمرار استهداف أراضي كوردستان أو إدخالها في دوائر الصراعات الإقليمية يُعدّ تصعيدًا بالغ الخطورة، ومساسًا غير مقبول بأمن الإقليم وسلامة شعبه، ويستدعي موقفًا مسؤولًا وجادًا من المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات ومنع تكرارها.
ويؤكد شعب كوردستان رفضه القاطع والمطلق لأي محاولات لجرّ الإقليم إلى ساحات التصعيد أو تحويله إلى ساحة لتصفية الحسابات الخارجية، مشددًا على أن أمن واستقرار كوردستان يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
كما يعلن شعب كوردستان وقوفه الكامل والثابت إلى جانب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيس الأمة الكوردية، الرئيس مسعود بارزاني، وإلى جانب رئيس إقليم كوردستان، السيد نيجيرفان بارزاني، وكذلك إلى جانب حكومة الإقليم وقوات البيشمركة، باعتبارهم الركيزة الشرعية والوطنية المسؤولة عن حماية الإقليم والدفاع عن مكتسباته وصون أمنه واستقراره .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…

عبدالله كدو في ظل التغييرات المفاجئة والمتسارعة، وتنامي مشاعر الإحباط لدى شرائح واسعة من الكرد السوريين، لأسباب منها سوء أداء المنظومة الآبوجية خلال الفترة التي أعقبت إسقاط نظام الأسد العنصري، و بدء انهيار الإدارة الذاتية التابعة للمنظومة الآبوجية، ممثلة بقوات سوريا الديمقراطية “قسد” وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، الحزب الذي أسسه الآبوجيون بُعيد اعتقال زعيمهم عبدالله أوجلان، ثم إعلان فشل كونفرنس…

م. أحمد زيبار في سياق الظلم التاريخي الذي عانى منه الشعب الكردي، نشأت حركات سياسية حملت مشروع الخلاص والحرية، وسعت إلى تمكينه من العيش كسائر الأمم ونيل حقوقه القومية. غير أنّ مسيرة هذه الحركات، على الرغم من مشروعية أهدافها وعدالتها، أفضت إلى تحوّلات عميقة لم تكن جميعها في صالح هذا المشروع؛ إذ كرّس بعضها أنماطاً من التفكير المغلق، وأعاق تشكّل…