📌 إقليم كوردستان ضحية وليس المشكلة: المشكلة تكمن في أن كوردستان تمتلك موارد وشعباً كفوءاً، لكن بغداد تسعى لسلب هذه الإيرادات منها.
📌 سلاح الرواتب:
بغداد ألغت مبدأ المشاركة في الإيرادات، واستبدلته بما يسمى منحة إعانة شهرية، وحولتها إلى سلاح تمنحه وتقطعه متى تشاء.
📌 الحقيقة هي أن بغداد، وبسبب عجزها عن السيطرة على كوردستان بالدبابات والمدافع، لجأت إلى فرض عقوبات وحصار اقتصادي ممنهج.
📌 حصار الدولار والنفط:
الحصار يتمثل في خنق تجار وبنوك الإقليم عبر البنك المركزي، وإيقاف تصدير النفط لكي يقع الإقليم تحت رحمة ومزاج بغداد السياسي.
📌 تغلغل الميليشيات:
الحكومة الفيدرالية في بغداد مخترقة من قبل الميليشيات الموالية لإيران، وهي التي تستهدف شركات النفط والبنية التحتية في كوردستان بالصواريخ والدرونات.
📌 درس لكورد سوريا:
الكورد في سوريا يراقبون ما يحدث في العراق ويشعرون بالخوف؛ فهم لا يريدون اتفاقاً يجعل أمنهم وأموالهم تحت رحمة أطراف أخرى كما يحدث مع كورد العراق.
=====
المصدر صفحة الاعلامي هفراز كلبي