الفتنة تتسع … تحذير عاجل قبل فوات الاوان

ابراهيم برو

تشير الاحداث الاخيرة، بدءا من حادثة انزال علم الجمهورية في كوباني وما تبعها من اعتداءات على مدنيين ورموز كردية في حلب وعفرين، وصولا الى التوترات في الحسكة والقامشلي، الى مسار مقلق من التصعيد والتحريض المتبادل الذي يهدد السلم الاهلي ويغذي مناخ الانتقام.

جميع اشكال التحريض والاساءة، مدانة ايا كان مصدرها، و تبريرها تحت اي ذريعة مرفوضة. كما ان حماية المواطنين وصون كرامتهم واحترام الرموز الوطنية لمختلف المكونات مسؤولية تقع حصرا على عاتق الدولة ومؤسساتها.

ان المرحلة تتطلب وقفا فوريا لخطاب الفتنة، وتحمل الجميع لمسؤولياتهم، مع ضرورة قيام الحكومة بواجبها في فرض سيادة القانون، وضمان المساءلة العادلة لكل من ارتكب انتهاكا، دون استثناء، بما يحفظ الاستقرار ويعزز الثقة بين مكونات المجتمع.

https://www.facebook.com/brehim.biro/posts

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…