لا حماية للفاسدين بعد اليوم

صديق شرنخي

الي سيادة الجنرال مظلوم عبدي

لقد حان اتخاذ الموقف التاريخي من قبلكم لتغيير دفة النضال الى عكس ما كان يريده اعداء الشعب الكوردي منذ سنوات طويلة بقيادة عبد الله اوجلان الذي دق المسمار الاخير في نعش الامة الكوردية في تصريحه الاخير من ايمرالي،

واقول الامة الكوردية لأنها تتطلع اليوم جميعا الى ما يجري في روج افاي كوردستان وحان الوقت ان تقدم ادوات الفساد التابعة لمؤسسته المشبوه مثل صالح مسلم وآلدار خليل وغريب حسو وغيرهم ..الى محكمة الشعب ،

وتأكد يا سيادة الجنرال ان لم تتخل عنهم اليوم سوف يتخلون هم عنك ويرتمون في احضان تركيا والجولاني ويأخذون معهم من ضعاف النفوس والمؤدلجين من يستطيعون ،

قد يقول قائل هل هذا هو الوقت المناسب؟

نعم المحاسبة ردع في الازمات، والقائد الحازم لا يؤجل وخاصة اننا في مرحلة تحول كنا ننتظرها طويلا في فكر هذه المنظومة، وكان امامهم اي هؤلاء فرصة للاعتذار من رفاقهم وذوي الشهداء ومن الشعب ولم يفعلوا بانتظارالامعان في غيهم ،

امض ايها الجنرال،

البارزاني العظيم معك،

كل الشعب الكوردي في سوريا معك،

آمد ووان وشرنخ وجزيرة ودهوك واربيل والسليمانية ومهاباد، وكرد السوفييت القديم واكراد الشتات،

جمعهم ينتظرون انتصارك في هذه البقعة الصغيرة والحاسمة ،لتكون بداية تغييرفي تاريخ وجغرافية امة حاربتها جميع الامم الجارة للأسف،

من الترك والفرس والعرب .

 

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid02vpiBF2AfrgT3noM6o2KKkzNzhDxp9PWcme79irb66rp6EWCadVbneVwLuqHq9FUhl&id=100011029444838

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…