آلدار خليل ومسؤوليته عن تفكك الحركة السياسية الكردية في سوريا

مرفان كلش

البوّام آلدار خليل

آلدار خليل بالذات ، عليه أن يخجل من جهله وتخلفه وأحقاده الشخصية ، والأيدولوجية وتفلسفه الخرائي المستمر ! و عليه أن يصمت إلى الأبد ، إذا كانت لديه ذرة واحدة من الحياء والشجاعة والضمير ، لأنه أكثر شخص تسبب في تفتيت الحركة السياسية الكُردية لكونه كتلة من الدمامل والأحقاد النفسية ! قلتُ عنه في مقال باللغة الكُردية على موقع كميا كُردا ، بعد أول خطاب في أول ظهور رسمي له ، بعد فشل الغزوة الأولى لنواف البشير وجبهة النصرة على سرى كانية ، قلتُ : هذا الكائن سيتسبب بكارثة كبيرة للكُرد في سوريا

Ev kundê qidoș, gereke îca ji berpirsiyariyê bê avêtin , îro berî sibe !

https://www.facebook.com/mervan.kelesh/posts/pfbid0r9S6PafZP6NmbCSoSoR71RtBsXupeoS1YUrhfrUgWq832w38NX3xACC5QZX2qNQal

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…