قسد وإعادة التموضع: الاندماج كخيار أقل كلفة

أحمد محمود

قراءة..

يبدو لي أن قسد تدرس بجدية ما تم التفاهم عليه مع السلطة المؤقتة ، و أن الأيام الأربعة التي تم منحها بناءً على طلب قسد للتشاور من أجل ألية أو كيفية دمج المناطق عملياً ، و أيضاً ألية الدمج التفصيلية لقسد ، ما هي سوى ترتيب الأرضية كي تكون قابلة لتنفيذ الدمج بيسر و سهولة ، و أيضا كيفية ترتيب خروج الكوادر التابعة للpkk ، المتواجدين في المناطق ، أظن أن قسد لن تفكر بالانتحار كون الفرصة سانحة لها كي تبقى و إن كانت تحت مسميات أخرى ، و هي خير من يستغل الفرص ، وليس سعيها بهذا الاتجاه إن تم هو من أجل الحقوق الكردية التي لم تطالب بها يوماً كما قالت ، و كل مساعيها السابقة كانت و كما صرّحت هي الإبقاء على وحدة الأراضي السورية ، ومن الجدير بالذكر إن بنود هذا التفاهم هي مقترحات أمريكية ، بمعنى لا مناص من التوافق و الموافقة عليها ، و إلا ليتحمل الطرف المعيق نتائج إعاقته لهذا الاتفاق .

كل الأماني أن تضع قسد نصب عينيها مشهد الخراب و الدمار و الدماء التي ستكون نتيجة عدم سريان هذا الاتفاق ، فمزاج التحالف و على رأسهم أمريكا في مكانٍ أخر .

https://www.facebook.com/ahmadkurd.syria/posts/pfbid0cVzCLNpdoo9uA7JFS9kmkiFW7Y1UJihbJEqP1En9UPe9J1BaLMEurwmDnpVC3KRdl?rdid=xG1Z3M06OteevYVX#

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…