عوائل المختطفين الكورد تطالب بتبييض السجون

بيان إلى الرأي العام

إن نداءنا اليوم ليس مجرد مناشدة عابرة، بل هو استحقاق وطني وأخلاقي عميق، يفرضه علينا واجبنا تجاه قضيتنا وتجاه المناضلين الذين ضحوا لأجل كرامة هذا الشعب.

إن قضيتنا القومية وروح الكوردايتي لا تتجزأ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بمنطق يستخدم هذه الهوية كغطاء سياسي حين تضيق بهم السُبل وتشتد الأزمات، بينما تُمارس في الظل سياسات الإقصاء والتغييب القسري. لذا، فإننا نطالب قيادة قوات سوريا الديمقراطية اليوم بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين السياسيين والمغيبين في سجونهم.

وعليهم أن يدركوا تماماً أن المسؤولية التاريخية ثقيلة، وأن فرصة التصحيح وإعادة الحقوق لأصحابها لا تزال قائمة، ولعل تبييض السجون يكون الخطوة الأولى والصادقة.

إن استمرار سياسة التغييب هو هدم لمستقبل التعايش بيننا، إذ إن طمأنينة البيوت واستقرار العوائل لا تُبنى على أنقاض بيوتٍ أخرى هدمها التغييب.

ختاماً، إن القوة الحقيقية ليست في ترهيب أبناء الشعب وتغييبهم خلف الجدران.

عوائل المختطفين الكورد

21 كانون الثاني 2026

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…