رأي

الاستبداد المقنّع بالكرنفالات: مأساة الشعوب المخدوعة

 أ.د. سربست نبي

النظم والساسة، الذين يكنون احتراماً أقلّ لشعوبهم ويستهترون اكثر بحقوقها، يلجأؤون للكرنفالات والاستعراضات الصاخبة لخداع تلك الشعوب واخفاء انحرافاتهم بهدف تضليلها عن معرفة الحقيقة والتلاعب بمصيرها.

 الشعوب لديها قابلية أن تُخدع أكثر مما يُخدع الأفراد. لقد سفكت الكثير من الدماء، وستسفك الكثير في المستقبل، إذا ظلّ الشعب مخدوعاً بشخص سياسي أو متسلط غريب الأطوار، يجد نفسه، وحيداً وفريداً في مقابل الشعب كله واستثنائياً يرى في الأخير قطيعاً مسخاً ينبغي أن ينصاع  لهواه المضطرب وإرادته.

 الشعب المخدوع هو وحده من جعله كما هو علبه. في المنعطفات التاريخية والمصيرية يصبح دور مثل هذا الفرد المضطرب خطيراً للغاية مالم تنزع عنه الجماهير المخدوعة هالة القداسة.. 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 Comment
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
Mostafa
Mostafa
11 شهور

دائما وعلى مر التاريخ يكون المفكر منبوذا في المجتمع للسلطة بريق يعمي الأبصار إن كان بقليل من المال أو ب منصب معين أو ب مستمسك لا يريد لأحد العلم به لكي تبقى الصورة الظاهرة جميلة هناك طرق عديدة لذالك لم اعد استغرب من شيء بعد الان الناس قليل من يثبت على المبدأ الصح حتى ولو كان وحيدا فهو الحق

Last edited 11 شهور by Mostafa

مقالات أخرى للكاتب: الكاتب